«جيل زد».. يخلق فرصته بمشروعات يدوية صغيرة أثناء الدراسة

المصري اليوم ·

«جيل زد».. يخلق فرصته بمشروعات يدوية صغيرة أثناء الدراسة

من النسخة الورقية | العدد : 7987 | جميع الأعداد لم يعد الاعتماد الكلى على الأهل مفضلًا لدى كثير من شباب جيل «زد»، بل اتجه عدد منهم وفى سن مبكرة إلى الاستقلال المادى والاعتماد على أنفسهم، حتى فى …

من النسخة الورقية | العدد : 7987 | جميع الأعداد لم يعد الاعتماد الكلى على الأهل مفضلًا لدى كثير من شباب جيل «زد»، بل اتجه عدد منهم وفى سن مبكرة إلى الاستقلال المادى والاعتماد على أنفسهم، حتى فى سنوات الدراسة بين المحاضرات والامتحانات، تظهر محاولات صغيرة تبدأ كهوايات ثم تتحول تدريجيًا إلى مشروعات خاصة تحمل طابعًا شخصيًا. عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى تنمو هذه الأفكار بهدوء؛ من أعمال يدوية بالكروشيه إلى تصميم قطع الريزن، فى مشهد يعكس جيلًا يصنع مساحته الخاصة مبكرًا، لا بوصفها مجرد مصدر دخل، بل تجربة ذاتية لبناء الهوية وتحويل الشغف إلى عمل. بدأت سلمى ثروت، ١٧ عامًا تنفيذ مشروع صغير فى الكروشيه، بعدما قررت أن تستغل وقت فراغها فى شىء مفيد وتخرج بها من إطار الهواية، قائلة: «بدأت بمبلغ بسيط حوالى ٢٠٠ جنيه، وعملت أول قطعة لحد أعرفه، شجعتنى أفكر أبدأ مشروع بدل ما تفضل مجرد هواية». ومع أول طلب حقيقى، بدأت الفكرة تأخذ شكلا أوضح، مضيفة: «كنت مبسوطة بأول أوردر جالى، وحسيت إن ممكن أكمل فى الموضوع وأعمل حاجة تبقى بتاعتى ولنفسى». شهد طمان، ١٨ عامًا، كانت المشغولات اليدوية بالخرز مشروعها الخاص مستغلة وقت الإجازة فى تعلّم مهارة جديدة وتحويلها إلى مصدر دخل بسيط، موضحة: «كنت فاضية فقلت ليه متعلمش حاجة مفيدة أشغل بيها وقتى، وفعلاً بدأت أتعلم شغل الخرز من اليوتيوب». …

Original source: المصري اليوم