«ستوته».. منصة مصرية لربط الأطفال بلغتهم
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية | العدد : 7987 | جميع الأعداد فى ظل هيمنة المحتوى الرقمى على الأطفال، وتزايد تأثيره فى تشكيل وعيهم ولغتهم وسلوكياتهم منذ السنوات الأولى، لاحظت علا العادلى وجود فجوة واضحة فى …
من النسخة الورقية | العدد : 7987 | جميع الأعداد
فى ظل هيمنة المحتوى الرقمى على الأطفال، وتزايد تأثيره فى تشكيل وعيهم ولغتهم وسلوكياتهم منذ السنوات الأولى، لاحظت علا العادلى وجود فجوة واضحة فى المحتوى العربى المقدم لهذه الفئة، ليس فقط فى اللغة، بل فى الأسلوب والطرح، فقررت تحويل تجربتها الشخصية كأم إلى منصة تعليمية باسم «ستوته» على يوتيوب، وذلك لتقديم نموذج مختلف يعيد تشكيل علاقة الطفل بالمحتوى، ويمنحه تجربة أكثر توازنًا تدعم نموه المعرفى وتفاعله مع العالم من حوله.
«الفكرة بدأت من تجربتى الشخصية مع بنتى»، هكذا افتتحت «علا» حديثها لـ«المصرى اليوم»، قائلة: «أثناء تربيتى لبنتى، لاحظت وجود نقص فى المحتوى العربى الخاص باللهجة الدارجة «العربية»، وكمان فى المواد الآمنة والمناسبة تنمويًا ولغويًا للأطفال الصغيرين، وقتها حسيت إنى عايزة أعمل حاجة قريبة منهم وتفيدهم فى نفس الوقت».
وانطلاقًا من هذا الإدراك، قررت «علا» تحويل فكرتها إلى مشروع فعلى على «يوتيوب»، موضحة: اشتغلنا على الفكرة لأكثر من سنتين، من خلال دراسة عميقة لفهم احتياجات الأطفال والأهالى العرب، إلى أن أطلقنا «ستوته» على اليوتيوب فى نصف ٢٠٢٥، كمنصة موجهة للأطفال تحت ٦ سنوات.
وأوضحت أن «ستوته» لا تعد مجرد قناة تقدم محتوى تعليميا وترفيهيا آمنا للأطفال العرب، بل تمثل مشروعًا لبناء عالم متكامل يواكب احتياجات الطفل ويخاطب وعيه وخياله فى آن واحد.
وتابعت: «اهتمينا أوى فى (ستوته) إن المحتوى يكون بسيط وهادئ بصريًا من حيث الحركة والألوان، علشان ما يشتتش الطفل ويدعم نموه الطبيعى، لذلك بنينا عالم كرتونى متكامل بشخصيات ثنائية الأبعاد مصممة خصيصًا للفئة العمرية دى، وفقًا لتوصيات تربوية تضمن تجربة آمنة ومناسبة لهم». …
Original source: المصري اليوم