مخاوف من عودته مجددا.. ماذا يعني الركود التضخمي؟ ولماذا يخشاه العالم؟
الجزيرة نت ·

مع دخول حرب إيران شهرها الثالث واستمرار إغلاق مضيق هرمز ، تتزايد التحذيرات من عودة شبح "الركود التضخمي" إلى الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو وازدياد الضغوط على المستهلكين …
مع دخول حرب إيران شهرها الثالث واستمرار إغلاق مضيق هرمز ، تتزايد التحذيرات من عودة شبح "الركود التضخمي" إلى الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو وازدياد الضغوط على المستهلكين والحكومات والبنوك المركزية.
وتشير تقارير اقتصادية وتحليلات مؤسسات مالية دولية إلى أن العالم يواجه مزيجا معقدا من تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وهو السيناريو الذي يخشاه صناع القرار منذ أزمة النفط في سبعينيات الفرن الماضي.
الركود التضخمي هو حالة اقتصادية تجمع بين أمرين متناقضين عادة: الركود الاقتصادي وارتفاع التضخم في الوقت نفسه.
فالركود يعني تباطؤ النمو وتراجع النشاط الاقتصادي وارتفاع البطالة ، بينما يعني التضخم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للأفراد.
وفي الظروف الطبيعية، تلجأ البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، أو خفضها لتحفيز النمو، لكن المشكلة في الركود التضخمي أن أي إجراء لمعالجة أحد الجانبين قد يزيد الآخر سوءا.
ويعني ذلك عمليا أن الناس قد يدفعون أسعارا أعلى للطعام والوقود والكهرباء والإيجارات، في وقت تصبح فيه فرص العمل أقل والزيادات في الرواتب أبطأ، وهو ما يجعل الحياة المعيشية أكثر صعوبة.
بحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز أدى إلى أطول اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية، مما دفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات مرتفعة وأعاد المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي مصحوب بتضخم مرتفع.
وارتفع خام برنت إلى 126 دولارا للبرميل، وهو مستوى أعلى بكثير من متوسط الأسعار خلال السنوات الأخيرة، كما يزيد بأكثر من 50% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
البنك المركزي الأمريكي · مجلس الاحتياطي الفيدرالي · رويترز · كورونا · أوروبا · بريطانيا · الولايات المتحدة · صندوق النقد الدولي