تجفيف المنابع واعتراض السفن.. الحرب الإسرائيلية "المزدوجة" على متضامني غزة
الجزيرة نت ·

في تصعيد جديد للمواجهة البحرية، استبقت القوات البحرية الإسرائيلية وصول "أسطول الصمود العالمي" إلى سواحل قطاع غزة باعتراضه على بعد مئات الأميال البحرية بالقرب من جزيرة كريت اليونانية. …
في تصعيد جديد للمواجهة البحرية، استبقت القوات البحرية الإسرائيلية وصول "أسطول الصمود العالمي" إلى سواحل قطاع غزة باعتراضه على بعد مئات الأميال البحرية بالقرب من جزيرة كريت اليونانية.
هذه العملية، التي استهدفت أسطولا يضم 58 سفينة انطلقت من إسبانيا، لم تكن مجرد تحرك عسكري ميداني، بل جاءت مدعومة بحزمة عقوبات مالية وحرب روايات استهدفت تجفيف منابع تمويل النشطاء الدوليين.
وفي حين تبرر إسرائيل هذا الاعتراض المبكر بضرورات أمنية وربط الأسطول مباشرة بحركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، يرى مراقبون ومنظمات إنسانية أن هذا التحرك يعكس إستراتيجية إسرائيلية جديدة تهدف إلى منع أي محاولة لكسر الحصار بالقرب من غزة، وقطع الطريق على محاولات تدويل الأزمة الإنسانية في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل التخطيط الإسرائيلي، من الحصار المالي إلى الاعتراض العسكري في المياه الدولية، والمبررات التي سيقت لتسويق هذه العملية دوليا.
لم تتبع إسرائيل عام 2026 تكتيك "الانتظار"، الذي طبقته في سنوات سابقة، بل اعتمدت إستراتيجية الاعتراض بعيد المدى، وحسب بيانات التتبع، كان أسطول الصمود العالمي -الذي يضم 58 سفينة- موجودا بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، على بعد مئات الأميال البحرية من إسرائيل، عندما واجهته القوات الإسرائيلية، مما يعكس رغبة الجيش الإسرائيلي في حسم المواجهة قبل وصولها إلى إسرائيل بعيدا عن الأضواء.
وشاركت في العملية 7 سفن حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية إلى جانب قوات الكوماندوز البحري الإسرائيلية، مدعومة بأسطول من الطائرات المسيّرة التي تولت مهمة الاستطلاع والمراقبة اللحظية لتحركات الأسطول المكون من 58 سفينة. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
كريت · فلسطين · الإسلام · إسبانيا · إسرائيل كاتس