مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان
الجزيرة نت ·

بعد أن ضاقت مراكز الإيواء بمن شرّدتهم الحرب الإسرائيلية، يضطر النازحون من جنوب لبنان إلى اللجوء إلى مبان كانت يوما مهجورة مثل المسالخ والمستشفيات، وسط ظروف إنسانية صعبة جدا. …
بعد أن ضاقت مراكز الإيواء بمن شرّدتهم الحرب الإسرائيلية، يضطر النازحون من جنوب لبنان إلى اللجوء إلى مبان كانت يوما مهجورة مثل المسالخ والمستشفيات، وسط ظروف إنسانية صعبة جدا.
وتؤكد الأمم المتحدة -وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس- أن 150 ألفا من بين 1.2 مليون نازح يعيشون في مخيمات داخل لبنان.
وسلط تقرير لتامر الصمادي الضوء على معاناة النازحين في ضوء تحوّل بعض الأماكن إلى ملاذات اضطرارية لمئات العائلات النازحة في العاصمة بيروت.
وغادرت عشرات الآلاف من العائلات في الجنوب اللبناني مساكنها بعد أن دمرتها إسرائيل، ولجأت إلى مراكز إيواء رسمية، وبعد امتلاء هذه المراكز يلجأ نازحون إلى مبان مهجورة في العاصمة بيروت.
وبحسب التقرير، فقد اضطر أكثر من مليون لبناني إلى البحث عن ملاذات في مدارس وخيام.
فالمباني التي كانت مأهولة في زمن الحرب الأهلية، ثم تُركت، يعاد فتحها اليوم لتؤوي العائلات التي شردها العدوان الإسرائيلي المستمر.
وتعكس حالة الحاجة فاطمة الأوضاع المأساوية للنازحين، فقد نزحت من الجنوب بسبب العدوان الإسرائيلي، لتجد نفسها هي وزوجها في مكان تنتشر فيه الرطوبة والقوارض ويفتقر إلى الهواء.
أما زوج الحاجة فاطمة فقد أقعده المرض ليزيد من معاناته، وتقول زوجته إن حالته لا تسمح له بالنوم على الأرض.
وتتضاعف المعاناة عندما يضطر النازحون إلى البحث عن ملاذ آمن حتى لو كان مسلخا مهجورا أو مستشفى، فالمهم هو عدم البقاء في الشوارع والطرقات.
فقد فُتح أحد المسالخ الذي كان قد تضرّر ورُدم في انفجار مرفأ بيروت ، لمئات النازحين، وتقول المسؤولة الإغاثية في جمعية "فرح العطاء" سنتيا مهدي إن المكان ظل مهجورا طوال 20 عاما، ويُستخدم اليوم لإيواء النازحين. …
Original source: الجزيرة نت