حكم بالإعدام.. تحقيق يكشف الجانب المظلم في قانون الإيجار القديم.. انتكاسة لـ «أطفال التوحد»
المصري اليوم ·

تغيير المسكن عند طفل التوحّد ليس مجرد انتقال من عنوان إلى آخر، بل قد يكون هدمًا لعالم كامل بُنى على التكرار والاعتياد والطمأنينة. …
تغيير المسكن عند طفل التوحّد ليس مجرد انتقال من عنوان إلى آخر، بل قد يكون هدمًا لعالم كامل بُنى على التكرار والاعتياد والطمأنينة. بالنسبة إلى كثير من الأسر المصرية التى ترعى أطفالًا على طيف التوحّد، لا يُختزل البيت فى سقف وجدران، بل يتحول إلى جزء من الخطة العلاجية نفسها: السرير فى موضعه، الباب بلونه، الطريق إلى الحمام، زاوية الطعام، النافذة، درجة الإضاءة، حتى الأصوات المعتادة فى الحى. كل تفصيلة من هذه التفاصيل قد تكون عنصرًا حاسمًا فى الاستقرار النفسى والسلوكى للطفل. ومن ثم، حين يفرض قانون الإيجار القديم معادلة انتقال أو إخلاء أو بحثا عن بديل، فإن الأزمة لا تبقى خلافًا مدنيًا بين مالك ومستأجر، بل تصبح سؤالًا عن أثر التشريع على أطفال لا يحتملون التغيير أصلًا.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية اضطرابات طيف التوحّد بأنها مجموعة من الاعتلالات المرتبطة بنمو الدماغ، تتسم بصعوبات فى التفاعل الاجتماعى والتواصل، وأنماط سلوكية متكررة أو غير نمطية، إضافة إلى صعوبة الانتقال بين الأنشطة أو البيئات المختلفة، وما قد يصاحب ذلك من ردود فعل حسية أو سلوكية حادة عند التغيير المفاجئ. …
Original source: المصري اليوم