جيل ألفا.. هل يحبون مايكل جاكسون؟

المصري اليوم ·

جيل ألفا.. هل يحبون مايكل جاكسون؟

من النسخة الورقية | العدد : 7988 | جميع الأعداد دعانى ابنى الأصغر «عمر»، الذى ينتمى لجيل ألفا، إلى مشاهدة فيلم «مايكل» المعروض حاليًا فى السينمات حول العالم. …

من النسخة الورقية | العدد : 7988 | جميع الأعداد دعانى ابنى الأصغر «عمر»، الذى ينتمى لجيل ألفا، إلى مشاهدة فيلم «مايكل» المعروض حاليًا فى السينمات حول العالم. أدهشنى كيف يطلب أحدهم من مواليد نهاية 2010 مشاهدة عمل فنى عن شخص توفى 2009 أى قبل أن يولد أبناء جيله (2010 - 2025)؟ سألته عن سبب اهتمامه بقصة «مايكل جاكسون»، فحكى لى أنه صادف أغنياته على «تيك توك» و«سبوتيفاى»؛ ولهذا رَغِبَ فى أن يشاهد فيلمًا عنه. كانت أغنية «بيلى جين» عام 1982 هى بوابتُه للتعرُّف على «جاكسون»، وهى بالطبع الأغنية التى قَدَّمت ملك «البوب» للعالم، بعد أن وافقت قناة «إم تى فى» على عرضها، فى سابقة استثنائية لشاشة لا تقدم أعمال الفنانين السود!. قررتُ أن أبحث عن دوافع أبناء هذا الجيل لمشاهدة عمل عن نجم من زمن مضى، كى أفهم أكثر عنهم، وما يلى هو محاولة للإجابة.. هؤلاء جيلٌ وُلِدَ فى عالم رقمى بالكامل، سِمَاتهم النفسية مرتبطة بشكل وثيق بالخوارزميات والتفاعل اللحظى، هم أبناءُ عصر الشاشات، التى كانت مهدئات ووسائل تعليمية منذ أن كانوا يحبون، جاءوا إلى الحياة بالتزامن مع إطلاق «الآى باد» وظهور «إنستجرام».. «التطبيقات» هى لغة العصر!. الاستماع إلى الموسيقى لديهم هو لغة تواصُل وليس مجرد ترفيه، فهم لا يُفرّقون بين وجودهم الافتراضى وحضورهم الواقعى، فالحدود تكسَّرت بين «أون لاين» و«أوف لاين»، معرفتهم بصرية بامتياز.. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

كورونا