مع رؤية ولي العهد.. سيبقى المواطن أولاً
عكاظ ·

أفضل من يتحدّث عن رؤية السعودية 2030 هو ولي العهد، وهو أكبر داعم وممكّن لبرامجها ومبادراتها ومشروعاتها، وتذليل التحديات أمامها، وكل ذلك بإيمان عميق منه بأن السعودية تستحق المكانة والريادة العالمية …
أفضل من يتحدّث عن رؤية السعودية 2030 هو ولي العهد، وهو أكبر داعم وممكّن لبرامجها ومبادراتها ومشروعاتها، وتذليل التحديات أمامها، وكل ذلك بإيمان عميق منه بأن السعودية تستحق المكانة والريادة العالمية التي تليق بها للمنافسة عالمياً، والسعوديون يستحقون أيضاً التنمية والازدهار والعيش الكريم، والانطلاق للمستقبل في رحلة مليئة بالشغف والإنجاز.
ما بين إعلان ولي العهد للرؤية في أبريل 2016 وتصريحه أمس الأول بعد اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بالتزامن مع دخول الرؤية مرحلتها الثالثة ومرور 10 سنوات على انطلاقتها؛ بقيت الركائز والمنطلقات ثابتة بأن الإنسان السعودي يبقى أولاً، وهو ما عبّر عنه في تصريحه بكل وضوح من أن «استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان ولا يزال وسيظل منصبّاً على أبناء وبنات الوطن، من خلال تأهيلهم وتطوير أدائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدّم مع نظرائهم في كافة دول العالم».
ولي العهد حينما أعلن رؤية الوطن الطموحة كان متيقّناً من أن الشعب السعودي العظيم سيكون هو المحرك الرئيس لها، والشغوف بها، وصانع الأثر فيها؛ لذا بادر بتحديد الأهداف والمحاور والمرتكزات لهذه الرؤية، ووجد السعوديين يقفون خلفه دون انتظار أو تردد، ومضى الجميع خلف قائدهم في أعظم رحلة تحوّل شهدتها السعودية منذ تأسيسها، وبعد عشر سنوات يعود ليؤكد دور المواطن في هذه الرؤية، وأنه سيبقى محورها. …
Original source: عكاظ