لماذا لم تعد النقطة 40 صك أمان في البريميرليغ؟
الجزيرة نت ·

اشتد الصراع على الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب الموسم من نهايته، في ظل مؤشرات غير معتادة قد تجعل حاجز الـ40 نقطة غير كافٍ لضمان البقاء، في سابقة قد تعيد صياغة إحدى أشهر "مسلمات" الكرة …
اشتد الصراع على الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب الموسم من نهايته، في ظل مؤشرات غير معتادة قد تجعل حاجز الـ40 نقطة غير كافٍ لضمان البقاء، في سابقة قد تعيد صياغة إحدى أشهر "مسلمات" الكرة الإنجليزية قبل 4 جولات من النهاية.
لطالما اعتُبر الوصول إلى 40 نقطة ضمانًا شبه مؤكد للبقاء، لكن مراجعة الأرقام تكشف أن هذا الرقم كان في الغالب أعلى من المطلوب. إذ نادرًا ما تجاوزت الفرق الهابطة حاجز 39 نقطة، بينما استقر متوسط رصيد المركز 18 عند نحو 33 إلى 35 نقطة.
غير أن هذه القاعدة تبدو مهددة هذا الموسم، في ظل تقارب غير مسبوق بين الفرق المتأخرة.
ما يميز الموسم الحالي هو أن الفرق المهددة بالهبوط لا تعاني من انهيار حاد كما في مواسم سابقة، بل على العكس، حققت نتائج إيجابية في توقيت حاسم.
يحتل وست هام يونايتد المركز 17 برصيد 36 نقطة، بينما يواصل نوتنغهام فورست وليدز يونايتد حصد النقاط، في حين يحاول توتنهام هوتسبير إنقاذ موسمه بعد فترة تراجع حادة.
هذا التحسن الجماعي يرفع تلقائيًا عدد النقاط المطلوبة للبقاء، لأن الفرق لا تترك المجال لغيرها للابتعاد.
يُظهر هذا الموسم جانبًا مهمًا من تطور الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ازدياد التنافسية حتى في قاع الجدول. الفوارق الفنية بين الفرق تقلصت، ولم يعد هناك "مرشحون واضحون" للهبوط كما في السابق.
كما أن الاستثمارات الكبيرة في الأندية، حتى خارج دائرة القمة، ساهمت في رفع الجودة، ما جعل الصراع أكثر تعقيدًا واستمرارية حتى الجولات الأخيرة.
لم يعد عدد النقاط وحده العامل الحاسم، بل تلعب المباريات المتبقية دورًا كبيرًا. فبعض الفرق، مثل وست هام، تواجه خصومًا أقوياء، بينما تملك فرق أخرى مواجهات مباشرة قد تساوي "ست نقاط" في حسابات البقاء. …
Original source: الجزيرة نت