هل يستطيع هاردن تغيير سمعته في «البلاي أوف»؟

عكاظ ·

هل يستطيع هاردن تغيير سمعته في «البلاي أوف»؟

بدأت جماهير لوس أنجلوس كليبرز تتابع بلاي أوف 2026 من منازلها، لكن ما أعادهم فعلياً إلى الواجهة لم يكن فريقهم، بل اسم مألوف يرتبط لديهم بمزيج من التألق والإحباط في اللحظات الحاسمة، جيمس هاردن. …

بدأت جماهير لوس أنجلوس كليبرز تتابع بلاي أوف 2026 من منازلها، لكن ما أعادهم فعلياً إلى الواجهة لم يكن فريقهم، بل اسم مألوف يرتبط لديهم بمزيج من التألق والإحباط في اللحظات الحاسمة، جيمس هاردن. فالنجم الذي غادر كليبرز وانتقل إلى كليفلاند كافالييرز عاد ليكون محور الحديث في الأدوار الإقصائية، وهذه المرة في أول اختبار حقيقي له مع فريقه الجديد، وسط شعور متزايد بأن المشهد يبدو مألوفاً أكثر مما ينبغي. هاردن، الذي يسعى منذ سنوات طويلة إلى تحقيق أول لقب في مسيرته، دخل هذا البلاي أوف محاطاً بآمال كبيرة داخل كليفلاند، لكن بدايته لم تكن على قدر التوقعات. ففي مواجهتيه الأخيرتين أمام تورونتو رابتورز، بدأت ملامح «تجربة هاردن» المعروفة في ما بعد الموسم بالظهور مجدداً، حيث تختلط اللحظات الجيدة بأداء متذبذب في الأوقات الأكثر حساسية. في المباراة الرابعة من السلسلة، نجح تورونتو في معادلة النتيجة بعد فوز صعب ومنخفض التسجيل بنتيجة 93-89، في مباراة عانى فيها كليفلاند هجومياً بشكل واضح، وكان لهاردن دور مباشر في هذا التراجع. فقد بدأ اللقاء بشكل مهتز، إذ سجل في الشوط الأول نقطتين فقط من تمريرتين حاسمتين مقابل ست كرات مفقودة، قبل أن يحدّ نسبياً من أخطائه في الشوط الثاني، لكنه اختفى تماماً في الربع الأخير. أنهى هاردن المباراة بـ19 نقطة و8 تمريرات حاسمة و7 كرات مفقودة، مع تسجيل 6 من أصل 14 محاولة من أرضية الملعب، و1 من 4 رميات ثلاثية، في 12 دقيقة حاسمة لم يظهر فيها تأثيره المتوقع. …

Original source: عكاظ