كيف تتعامل البنوك المركزية مع "تعقد توقعات التضخم"؟
سكاي نيوز عربية ·

تجد البنوك المركزية الكبرى نفسها أمام اختبار بالغ التعقيد؛ إذ لم يعد التضخم ظاهرة يمكن احتواؤها بأدوات تقليدية أو قراءتها من خلال مؤشرات مستقرة؛ فمع تجدد صدمات الطاقة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، تدخل …
تجد البنوك المركزية الكبرى نفسها أمام اختبار بالغ التعقيد؛ إذ لم يعد التضخم ظاهرة يمكن احتواؤها بأدوات تقليدية أو قراءتها من خلال مؤشرات مستقرة؛ فمع تجدد صدمات الطاقة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، تدخل توقعات التضخم مرحلة أكثر ضبابية وتشابكاً، تضع صناع القرار النقدي بين معادلتين صعبتين: كبح جماح الأسعار دون خنق النمو، والحفاظ على الاستقرار المالي دون فقدان السيطرة على التوقعات.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى أسبوع حاسم لقرارات السياسة النقدية ، وسط ميل واضح نحو الترقب بدلاً من التحرك، في محاولة لشراء الوقت وفهم أعمق لمسارات التضخم الجديدة.
يُعد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي و بنك اليابان و بنك كندا و بنك إنجلترا من بين المؤسسات التي ستحدد أسعار الفائدة هذا الأسبوع في ظل الصدمة الكبيرة الثانية لأسعار الطاقة في خمس سنوات.
وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، فإنه "من المتوقع على نطاق واسع أن تمتنع البنوك المركزية الرائدة في العالم عن رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم هذا الأسبوع".
ونقل التقرير عن كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي الأوروبي في شركة تي رو برايس، توماش ويلاديك، قوله: "إن النهج الصحيح لهذه البنوك المركزية هو الانتظار والترقب في الوقت الحالي، نظراً للشكوك المحيطة بالوضع في (الشرق الأوسط)، فضلاً عن عدم وضوح كيفية انتقال صدمة الطاقة إلى النمو والتضخم".
وأدت الحرب في المنطقة إلى دخول واضعي أسعار الفائدة حول العالم في منطقة ضبابية، حيث اضطروا إلى تقييم المخاطر الجيوسياسية وديناميكيات أسواق السلع الأساسية شديدة التقلب، وما تشكله من تهديد لأهداف التضخم. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
سكاي نيوز عربية · توم تيليس · بنك اليابان · بنك إنجلترا · سي إن بي سي · فايننشال تايمز · مجلس الاحتياطي الفيدرالي