تدخلات في وقتها!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7953|جميع الأعداد هذه الحرب لم تغير موازين القوى فقط، لكنها غيرت أفكارا وسياسات أيضاً.. فالدول الرأسمالية يمكن أن تتدخل فى أسعار السوق ولا تترك الحبل على الغارب بدعوى حرية …
من النسخة الورقية|العدد : 7953|جميع الأعداد هذه الحرب لم تغير موازين القوى فقط، لكنها غيرت أفكارا وسياسات أيضاً.. فالدول الرأسمالية يمكن أن تتدخل فى أسعار السوق ولا تترك الحبل على الغارب بدعوى حرية السوق.. مثلاً عندك دول أوروبية مثل فرنسا، اليونان، بولندا، ألمانيا، وإيطاليا تدخلت فى أسعار الطاقة عبر إجراءات مثل وضع سقوف للأسعار، وتقديم خصم للمستهلكين، وتحديد هوامش الربح للشركات!. تهدف هذه التدخلات إلى مواجهة ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء الناتج عن التوترات الجيوسياسية، لا سيما مع انخفاض الإمدادات وتأثيرات أزمات الشرق الأوسط فى عام 2026. حدث أن فرنسا واليونان وبولندا اتخذت إجراءات مباشرة تشمل وضع سقف لأسعار الوقود، وقيود على هوامش الربح، وتقديم خصومات مباشرة للمستهلكين.. وألمانيا: تسعى لتنظيم أسعار الوقود عند المضخات وتقديم دعم مستهدف للمستهلكين والشركات.. وقال مستشار بالحكومة البريطانية: يجب فرض سقف مؤقت على أرباح شركات الطاقة لحماية المستهلك!. وقال إن المملكة المتحدة عليها النظر فى فرض سقف مؤقت على أرباح شركات الطاقة، من أجل حماية المستهلكين فى ظل ارتفاع الأسعار بسبب الحرب الإيرانية!.. وقال آخر تم تعيينه من الحكومة لمواجهة غلاء الأسعار: إن فرض سقف قصير الأجل من شأنه أن يمنع «التربح» من الأزمة، التى أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز، الممر الملاحى الحيوى لنقل النفط والغاز لأوروبا!. فالحكومات يمكن أن تتدخل لضبط السوق إذا تطلب الأمر ذلك لمنع المنتجين وتجار التجزئة من استغلال الأزمة لتحقيق أرباح طائلة على حساب المستهلكين.. هذا هو سلوك الحكومات الرأسمالية.. …
Original source: المصري اليوم