«التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب»

المصري اليوم ·

«التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب»

من النسخة الورقية|العدد : 7953|جميع الأعداد لا يعجبنّ أحد رآنى حافيًا.. أبلت نعالى ألسن السفهاء.

من النسخة الورقية|العدد : 7953|جميع الأعداد لا يعجبنّ أحد رآنى حافيًا.. أبلت نعالى ألسن السفهاء. وإذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوتُ. سكتّ عن السفيه فظنّ أنى عييت عن الجواب وما عييتُ. يعلمنا المعلم «جبران خليل جبران» أن «التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب»، ويقول: «أنا لا أجيد ثقافة الإساءة، لكن بالمقابل أتقن مبدأ التجاهل.. وبشدة». الجهلاء ينشطون فى زمن الحرب، مدفوعين بالحقد على مصر الكبيرة، يصح التجاهل، فالمشرحة العربية مش ناقصة قتلى. المحروسة بإذن ربها قلب العروبة النابض، وتسكن قلوب العرب إلا من كان فى قلبه مرض، والغرض كما يقولون مرض. يكفينا وتقر به الأعين، عدل المنصفين، ومحبة المحبين، وعشق العاشقين، وعلى قول شاعر النيل طيب الذكر «حافظ إبراهيم» فى محكم شعره: «كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقى.. فى حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ». معلوم المقطوع نسبه ونسله «فؤاد الهاشم» لا يعبر عن كرام الكويت، ولا الأعجمى الأوكرانى «دويع العجمى» محسوبا عليهم، حان وقت التفرقة الواضحة بين الشعوب العربية فى تجليها حبًا لشعب مصر، والذئاب المنفردة التى تكره شعب مصر، التفرقة بين مقالات وتويتات وتغريدات منقوعة فى بئر مسمومة تشير خلسة هنا أو هناك، وبين ما وقر فى قلوب الملايين العربية من حب مصر والمصريين. التفرقة واجبة، سيما فى زمن الحرب، والحرب تستعر فى أوارها الفتنة، التفرقة العاقلة بين الظواهر الصوتية الكاذبة، وبين حنين القلوب العربية للقلب المصرى الكبير. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

مصر · إسرائيل