الأهلي.. ما لا أستطيع النجاة منه

عكاظ ·

الأهلي.. ما لا أستطيع النجاة منه

ليس نادياً فقط...بل جزءٌ أصيل من جدة،وجهها الجميل.. ولونها الأخضر البهي.هو عنوان الصبر،وشموخ الرجال،وحبّ الأوفياء. الأهلي...نادي الأوفياء والعظماء.. …

ليس نادياً فقط...بل جزءٌ أصيل من جدة،وجهها الجميل.. ولونها الأخضر البهي.هو عنوان الصبر،وشموخ الرجال،وحبّ الأوفياء. الأهلي...نادي الأوفياء والعظماء.. أولهم خالد بن عبدالله ولا آخر لهم،ونادي الأدباء والمثقفين،بدر بن عبدالمحسن، عبادي الجوهر...ذاك الامتداد الذي لا يُشبه إلا نفسه. أخوالي...حكاية بدأت قديماً من بيتٍ صغير وشاشةٍ أصغر وكبُرت ولم تنتهِ. كما أسكنه،يطاردني في كل مكان،أهرب منه.. فيه أفراحي،وفيه أحزاني..وتلك الأحزان.. أحبه أحياناً بإرادتي،وأحياناً رغماً عني..متورط فيه،ولا أريد النجاة.أهجره لأعود إليه..وما أحلى الرجوع إليه. حتى وأنا أكتب الآن..والست أم كلثوم تُغني:«حياتي.. عينيّا..يا أغلى منّي عليّا..يا حبيبي امبارح وحبيب دلوقتي،يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي».. فوزه اليوم..بثاني بطولات آسيا توالياً،كأنه يقول:أنا التاريخ.. أنا الجغرافيا..أنا بطل أكبر قارات العالم.. فنخبة آسيا صعبة عصيّة..عاصية على من ظن أن الإنفاق طريقها، غادرتها أندية المشروع خلال عامين، واحداً تلو الآخر..وبقي الأهلي مُتذوقاً حُلو كأسها الثانية،تاركاً للبقية تجرّع مرارتها. فريقٌ عاد من الموت،يعرف جيداً قيمة الحياة..ويمنحها اليوم لمدرجه العظيم، ولمحبيه الأُدباء،ولجدة التي ستبقى دائماً خضراء..وللمشروع الرياضي نفسه. همسة:«ردّ مجدك بليلةليلتك عن سنين..

Original source: عكاظ

Mentioned

آسيا · جدة