كيف تغير كل شىء؟!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية | العدد : 7986 | جميع الأعداد أكتب هذا المقال قبل أيام عندما تأكد وصول الوفدين إلى باكستان للاشتراك فى الجولة الثانية للتفاوض الأمريكى الإيرانى بعد هدنة الأسبوعين بين الطرفين …
من النسخة الورقية | العدد : 7986 | جميع الأعداد
أكتب هذا المقال قبل أيام عندما تأكد وصول الوفدين إلى باكستان للاشتراك فى الجولة الثانية للتفاوض الأمريكى الإيرانى بعد هدنة الأسبوعين بين الطرفين تبادلا فيها السيطرة على مضيق هرمز، مع كم هائل من تبادل الاتهامات، والتأكيد على النصر فى الجولة السابقة. الحضور المشترك كان يعنى أن اتفاقا ما قد جرى الاستقرار عليه، فلم يكن على الوسيط الباكستانى أن يعقد جولة التفاوض دونما اتفاق على صيغة ما فيما يخص العقدة النووية تخرج للجمهور فى الولايات المتحدة وإسرائيل بما يُرضى؛ ويدفع فى اتجاه وقف إطلاق النار مع التفاوض حول ما لم يتم حله، وهو كثير.
سوف نترك النظر فيما تم الاتفاق عليه بعيدا بعد استبعاد طال زمنه وكان معبأً بالخوف من مستقبل غادر بأقدار ليس فقط البلدين وإنما معهما الشرق الأوسط والعالم من ورائه. السؤال الأكثر شيوعا كان كيف تغير العالم خلال هذه الفترة من الحرب المركبة التى تزاحمت فيها حرب غزة الخامسة وتوابعها مع حرب الخليج الرابعة وتوابعها أيضا. سوف نترك جانبا الاتفاق الذى جرى إذا كان قد جرى وأعطى للنظارة من الأمم والشعوب وقتا للتأمل فيما تغير حقا بعد أن انعقد عزم الكُتاب على أن مُركب الحربين سوف يعنى أن العالم لن يكون كما كان عليه من قبل.
القائمة طويلة تبدأ بالنظام الدولى الذى بات مستقرا على ثلاث من القوى الكبرى - الولايات المتحدة والصين وروسيا - حيث الأولى طرف أساسى وقد أحرزت «نصرا» لها وقائدها، ولكن المهم فيها أن واشنطن قد عادت مرة أخرى إلى الشرق الأوسط. …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
الصين · العراق · روسيا · دونالد ترامب · واشنطن · باكستان · الحوثيين · أمريكا الجنوبية · الولايات المتحدة