بصمات لن تُمحَى!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية | العدد : 7986 | جميع الأعداد فجأة، انقلبت الدنيا رأسا على عقب. المشروع السكني الهائل، الذي أعلن عنه هشام طلعت مصطفى، واجه انتقادات كاسحة على السوشيال ميديا وعلى صفحات بعض الصحف. …
من النسخة الورقية | العدد : 7986 | جميع الأعداد
فجأة، انقلبت الدنيا رأسا على عقب. المشروع السكني الهائل، الذي أعلن عنه هشام طلعت مصطفى، واجه انتقادات كاسحة على السوشيال ميديا وعلى صفحات بعض الصحف. هناك من قال إنه «إدمان إلقاء الأموال في الرمال». آخرون تساءلوا عن التوقيت والجدوى؟. بعضهم سأل: لماذا يشارك رئيس الحكومة في حفل الافتتاح؟. ولماذا تساهم البنوك المملوكة للدولة بالتمويل؟. لم يفكر هؤلاء «المنتقدون الغاضبون» في أن المشروع يوفر 150 ألف فرصه عمل. يدعم خزينة الدولة بنحو 818 مليار جنيه كضرائب. يعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة المرافق.
للأسف، هناك من ينظر إلى رجال الأعمال، وكأنهم فئة «غريبة» من البشر. كل همهم الحصول على المال ولا يفيدون الدولة والشعب في شيء. إنها رؤية غير صحيحة بالمرة. لنتصور، ولو لوهلة، أن هشام طلعت أطال الله في عمره، انتقل إلى الدار الآخرة.. هل سيأخذ معه مدينتي وكذلك المشروع الجديد؟. هل سيقوم أبناؤه بنقل المباني والمرافق للخارج؟. هذه المشروعات مستمرة يسكنها مصريون، ولن يستطيع أحد أن ينتزعها منهم. الموظفون والعمال الذين يعملون فيها يحصلون على مرتبات ومكافآت تمكنهم من العيش الكريم وتربية أولادهم وتعليمهم. نفس الأمر مع سميح ساويرس. مدينة الجونة، بمستشفياتها ومدارسها وفنادقها ومرافقها والدخل السياحي الذي تحققه، ستظل في مصر.
الدكتور كامل دياب نموذج آخر. ترك خلفه مشروعه الكبير الذي شمل مصر كلها بإدخاله شتلات جديدة من العنب بدون بذور والفراوله والنكتارين. أدخل تقنية الزراعة بالأنسجة التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير الاقتصاد التصديري. أنجز ذلك، خلال رئاسته لشركه الوادي الحكومية، ثم عندما أصبح رجل أعمال له مشروعاته الزراعيه الرائدة. …
Original source: المصري اليوم