فوز الأهلي.. دروس في الإدارة والإرادة!

عكاظ ·

فوز الأهلي.. دروس في الإدارة والإرادة!

إنجاز سعودي رياضي مميّز ذلك الذي حققه النادي الأهلي بفوزه للمرة الثانية على التوالي ببطولة كأس آسيا لأندية النخبة. قدم النادي الأهلي خلال هذه البطولة أداء ملحمياً أسطورياً سيخلد فيها اسمه كأحد أجمل …

إنجاز سعودي رياضي مميّز ذلك الذي حققه النادي الأهلي بفوزه للمرة الثانية على التوالي ببطولة كأس آسيا لأندية النخبة. قدم النادي الأهلي خلال هذه البطولة أداء ملحمياً أسطورياً سيخلد فيها اسمه كأحد أجمل قصص النجاح الكروية الملهمة ليس فقط على الصعيد المحلي ولا حتى القاري الآسيوي ولكن على المستوى العالمي. بدأ النادي الأهلي مسيرة العودة من الظروف الظلامية الظالمة والصعبة المؤلمة التي تكالبت عليه برحلة إعادة بناء، اعتمد فيها على جلب أسماء اعتبرها الكثيرون أسماء من الصف الثاني أو أسماء منتهية الصلاحية، وكان اختيار المدرب وليد اللحظات الأخيرة من الوقت الضائع فاستقر الاختيار على مدرب شاب وصغير في السن بخبرة محدودة جداً. كل الفرضيات كانت تشير إلى أن عودة الأهلي إلى سابق إنجازاته ستكون مسألة بعيدة المنال على أقل تقدير. ولكن مع هذا المشهد الصعب كانت بداية مشوار السحر والمتعة والإبهار بأدوات العمل الجماعي الجاد والتنظيم الاستثنائي. وعمل المدرب الألماني الفذ ماتياس يايسله على إيجاد بيئة عمل صارمة لا تسمح للتدخل في عمله ولا بالفوضى ولا العشوائية. وبهدوء وتركيز وإصرار بدأت تتشكّل ثمار هذه التوليفة التي كوّنها يايسله، ولكن هناك من لم يقتنع به وحاولوا إقالته، وتم التعاقد الفعلي مع بديل له، وكانت هنا الوقفة الحازمة للطاقة الاستثنائية للنادي الأهلي وهي جمهوره الخيالي الذي أصر على بقاء المدرب واستمراره. وهنا كانت شرارة الانطلاقة الكبرى والتحوّل العميق. …

Original source: عكاظ