مالي.. طموح "الأزواد" وتهديد القاعدة
سكاي نيوز عربية ·

دخلت مالي مرحلة جديدة من الاضطراب الأمني، بعد سقوط مدينة كيدال، المعقل التاريخي شمالي البلاد، في أيدي جبهة تحرير أزواد، بالتزامن مع هجمات منسقة ضربت قلب العاصمة باماكو، في مشهد وصفه مراقبون …
دخلت مالي مرحلة جديدة من الاضطراب الأمني، بعد سقوط مدينة كيدال، المعقل التاريخي شمالي البلاد، في أيدي جبهة تحرير أزواد، بالتزامن مع هجمات منسقة ضربت قلب العاصمة باماكو، في مشهد وصفه مراقبون بـ"الزلزال الأمني" الذي يضع المجلس العسكري الحاكم أمام أخطر اختبار منذ وصوله إلى السلطة.
وامتدت رقعة الاشتباكات إلى مواقع حساسة، حيث رصد دوى إطلاق نار كثيف في كاتي، مقر إقامة قائد المجلس العسكري أسيمي غويتا، وسط تداول صور لدمار طال منازل المدنيين. كما شملت الهجمات مدنا شمالية مثل غاو وبلدة سيفاري، مما يعكس اتساع نطاق العمليات وتزامنها الجغرافي، ويشير إلى تحول نوعي في تكتيكات الجماعات المسلحة. وأعاد هذا التصعيد طرح تساؤلات حول جدوى الرهان على الدعم الروسي في منطقة الساحل، خاصة بعد اعتماد باماكو على ما يعرف باسم "الفيلق الروسي" كبديل لمجموعة "فاغنر" التابعة لموسكو أيضا.
تلاقي المصالح في قراءة أولية لهذه التطورات، قال مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية في موسكو عمرو الديب: "طبقا لما ورد في الوسائل الإعلامية فهناك بالفعل دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة كاتي العسكرية، وهي قاعدة استراتيجية تقع قرب العاصمة باماكو. هذا التطور يشير إلى تنامي قدرات حركة أزواد والجماعات المسلحة الحليفة لها على اختراق التحصينات العسكرية في المناطق المركزية". وأضاف في حديث خاص لـ"سكاي نيوز عربية": "هذا في حد ذاته يعتبر تطور لتكتيكات الطوارق ، حيث أصبح هناك تنسيق مع جماعات إسلامية متشددة مثل نصرة الإسلام والمسلمين، لتنفيذ هجمات منسقة ضد الجيش المالي والشركات العسكرية الروسية العاملة في المنطقة". …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
روسيا · موسكو · واشنطن · الإسلام · أفريقيا · تنظيم القاعدة · سكاي نيوز عربية · جبهة تحرير أزواد