أزمة دون خطة حل.. نقص الوقود والأسمدة يضغط أوروبا
سكاي نيوز عربية ·
في مشهد دولي بالغ التعقيد تتشابك فيه خيوط الأزمة الأميركية الإيرانية مع مصالح اقتصادية متضاربة وتوازنات جيوسياسية هشة، كشف الرئيس السابق للجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني والوزير السابق توبياس …
في مشهد دولي بالغ التعقيد تتشابك فيه خيوط الأزمة الأميركية الإيرانية مع مصالح اقتصادية متضاربة وتوازنات جيوسياسية هشة، كشف الرئيس السابق للجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني والوزير السابق توبياس إلوود، في حديثه لسكاي نيوز عربية، عن قراءة تحليلية معمقة لمآلات هذا الصراع وتداعياته على المستويين الإقليمي والدولي، محذرا من غياب أي خطة واضحة تضمن الخروج من هذا النفق المظلم. رأى إلوود أن المشهد الراهن يكشف عن توجهين متعارضين، الأول يتمثل في الصراع المباشر بينالولايات المتحدةوإيران، فيما يسعى الثاني إلى احتواء هذا الصراع عبر مساعي أوروبية حثيثة لإيجاد مخارج دبلوماسية. وأشار إلى أن هذا الانفراج المحتمل من شأنه تسهيل مسارات المرور الدولية، مؤكدا أن الجلوس على طاولة واحدة بينواشنطنوطهرانبات ضرورة لا مناص منها. غير أن الواقع يقر بعكس ذلك، إذ يشهد التواصل بين إيران وأوروباانهيارا ملموسا في وقت تتفاقم فيه تداعيات هذا الصراع، ولا تستثنى منهبريطانياالتي يستشعر فيها، وفق إلوود، وطأة هذه الحرب من خلال نقص حاد في الأسمدة والوقود والنفط. البنية الاقتصادية تئن وصندوق النقد يحذر على الصعيد الاقتصادي، لفت إلوود إلى أن الدول المتضررة باتت تجتمع فيما بينها سعيا لدعم بعضها البعض وإيجاد بدائل لتعويض الموارد المفقودة في مواجهة هذه الأزمة المتصاعدة. ولم يغفل في هذا السياق تحذيراتصندوق النقد الدوليمن أن هذه الأزمة ستتواصل ما دامت الحرب مستمرة، في إشارة واضحة إلى أن الكلفة الاقتصادية باتت تُثقل كاهل دول بعيدة جغرافياً عن بؤرة الصراع. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
هرمز · سكاي نيوز عربية · إيران · بكين · طهران · دونالد ترامب · أوروبا · واشنطن · باكستان · بريطانيا · صندوق النقد الدولي