50 طعنة بسبب «رفض عاطفي».. كيف أصبحت خوارزميات العنف خطراً يهدّد النساء؟

عكاظ ·

50 طعنة بسبب «رفض عاطفي».. كيف أصبحت خوارزميات العنف خطراً يهدّد النساء؟

لم تكن مجرد مقاطع فيديو استعراضية، بل كانت «كتالوجاً» للدم. ففي البرازيل، انتقل العنف من شاشات «تيك توك» حيث يتدرب الرجال على «الانتقام من الرفض العاطفي» إلى واقع ملموس انتهى بـ 50 طعنة كادت تودي …

لم تكن مجرد مقاطع فيديو استعراضية، بل كانت «كتالوجاً» للدم. ففي البرازيل، انتقل العنف من شاشات «تيك توك» حيث يتدرب الرجال على «الانتقام من الرفض العاطفي» إلى واقع ملموس انتهى بـ 50 طعنة كادت تودي بحياة شابة. فهل تحولت خوارزميات المنصات إلى محرض مباشر للجرائم؟ رفض طلبات الزواج ليس سبباً لإنهاء قصة حب فحسب في البرازيل، بل تحوّل إلى نقطة بداية لمسار دموي، تُتهم خلفه الآن ثقافة رقمية خطيرة تتغذى على العنف وتعيد إنتاجه داخل الواقع. في البداية، كانت المشاهد على «تيك توك» تبدو كأنها محتوى استعراضي. فالرجال والشباب يوثقون أنفسهم وهم يتدربون على «ردود فعل» غاضبة إذا تم رفضهم من النساء. ضرب عنيف لأكياس ملاكمة، وحركات طعن متكررة، وأحياناً ظهور سكاكين تُوجَّه نحو الكاميرا، وكأنها رسالة غير مباشرة: «ماذا لو قالت لا؟ ». لكن خلف هذا «التمثيل»، كان هناك من يراه تدريباً على سيناريو محتمل. القصة التي فجّرت الجدل وقعت قرب ريو دي جانيرو، حين تحوّل رفض بسيط من شابة تدعى هيلينا أنيزيو روزاك (20 عاماً)، إلى جريمة مروعة. كانت الشابة تتعرض لملاحقة من رجل يرسل لها هدايا بشكل متكرر لمدة شهر، قبل أن تطلب منه التوقف بشكل واضح وصريح. لكن الرد لم يكن انسحاباً… بل اقتحاماً ! إذ اقتحم الرجل منزلها، ثم انهال عليها بطعنات تجاوزت 50 طعنة، في هجوم وحشي لم يتوقف إلا بعد تدخل والدتها، في لحظة وُصفت بأنها فاصلة بين الحياة والموت. هيلينا نجت بأعجوبة بعد دخولها غيبوبة وخضوعها لعمليات جراحية معقدة. …

Original source: عكاظ

Mentioned

البرازيل · ريو دي جانيرو