وفاة ضياء العوضي.. نهاية غامضة لـ«طبيب الجدل» في دبي و«عكاظ»تكشف أسرار الـ 48 ساعة
عكاظ ·

بعد سنوات من إثارة الجدل بنصائحه التي دعت المرضى إلى تقليل الأدوية بل والتخلي عنها، انتهت حياة استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة داخل فندق بدبي، لتتحول قصته من جدل طبي واسع …
بعد سنوات من إثارة الجدل بنصائحه التي دعت المرضى إلى تقليل الأدوية بل والتخلي عنها، انتهت حياة استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة داخل فندق بدبي، لتتحول قصته من جدل طبي واسع إلى لغز مفتوح بانتظار ما ستكشفه التحقيقات. لا تزال ملابسات الوفاة غير واضحة، بعدما عُثر على العوضي متوفياً داخل غرفته، وسط حالة ترقب واسعة. وكشفت مصادر إعلامية أن الطبيب لم يغادر غرفته ولم يطلب طعاماً لمدة 48 ساعة، ما دفع إدارة الفندق إلى إبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت التحقيق فوراً. مصادر مصرية ومحامي الطبيب الشهير أكدوا، مساء الأحد، نبأ الوفاة، مشيرين إلى أن القنصلية المصرية في دبي تلقت إخطاراً رسمياً بالعثور على جثمانه داخل مكان إقامته، وفتحت السلطات الإماراتية تحقيقاً فورياً في ملابسات الوفاة، وجرى نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة. وأفادت المصادر الأولية بعدم وجود مؤشرات واضحة على شبهة جنائية حتى الآن، إلا أن التحقيقات لا تزال جارية وتنتظر نتائج التقارير الفنية. استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي وأكدت مصادر دبلوماسية أن التحقيقات لا تزال جارية بالتنسيق مع السلطات الإماراتية، مشددة على أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى شبهة جنائية، لكن الحسم النهائي مرهون بتقارير الطب الشرعي. وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر بوزارة الصحة أن أي تقييم دقيق لسبب الوفاة لن يكون ممكنًا قبل صدور التقرير الرسمي. وبين قرارات مهنية مثيرة للجدل، ونشاط رقمي مستمر، واختفاء مفاجئ، انتهت قصة الطبيب ضياء العوضي بوفاة غامضة لا تزال قيد التحقيق. ومع غياب رواية كاملة حتى الآن، تبقى القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة. …
Original source: عكاظ