هل تواصل وول ستريت مستوياتها القياسية هذا الأسبوع؟
سكاي نيوز عربية ·
تُسعر الأسواق إشارات متناقضة هذا الأسبوع؛ بين تفاؤل حذر ومخاطر كامنة؛ فبينما تدفع رهانات السلام شهية المخاطرة إلى الواجهة، تظل مؤشرات تصاعد القلق الجيوسياسي حاضرة، وتُذكّر المستثمرين بأن ما يبدو …
تُسعر الأسواق إشارات متناقضة هذا الأسبوع؛ بين تفاؤل حذر ومخاطر كامنة؛ فبينما تدفع رهانات السلام شهية المخاطرة إلى الواجهة، تظل مؤشرات تصاعد القلق الجيوسياسي حاضرة، وتُذكّر المستثمرين بأن ما يبدو استقراراً قد يكون مجرد هدنة مؤقتة في دورة اضطراب أطول. السيناريو الأول، الذي تتبناه وول ستريت حالياً بدرجة كبيرة، يقوم على فرضية احتواء الصراع وفتح قنوات تسوية سياسية -رغم التصريحات الإيرانية الأخيرة- بما يسمح باستمرار تدفقاتالطاقةوتراجععلاوات المخاطر. في هذا السيناريو الذي تسعره الأسواق إلى حد كبير، تبدو القفزات القياسية في وول ستريت انعكاساً لرهان واضح على نهاية قريبة للتوتر، أو على الأقل تحييده اقتصادياً، بحيث تظل أرباح الشركات المحرك الأساسي لاتجاهاتالسوق. لكن في المقابل، يظل سيناريو استمرار الحرب قائماً، كخطر قابل للتجدد مع كل تطور ميداني أو تصريح سياسي، وبالتالي فإن أي تعثر في مسار التفاوض، أو تصعيد يمس شرايينالطاقةالعالمية، قد يضيف طبقة جديدة من الإرباك وعدم اليقين. بينما يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل قامت الأسواق بالفعل بتسعير السيناريو الأسوأ، أم أنها اختارت تجاهله مؤقتاً تحت وطأة الزخم الإيجابي؟ يترقبالمستثمرونهذا الأسبوع إجابات مباشرة على هذا السؤال، في الوقت الذي يتابعون فيه أيضاً أحدث موجة من تقارير الأرباح الفصلية، والتي تمثل عاملاً أساسياً للتقييمات المختلفة. كانت آمال التوصل إلى اتفاق سلام قد دفعتالأسهم الأميركيةإلى تسجيل مستويات قياسية الأسبوع الماضي، حيث حققت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب قوية خلال الفترة. جاءت تلك المكاسب بعد الإعلان عن فتح إيرانمضيق هرمز"بشكل كامل"، قبل أن تعلن سيطرتها على المضيق وغلقه حتى "إنهاء الحصار الأميركي" بحسب وصف طهران. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
دونالد ترامب · باكستان · سي إن بي سي · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة · ستاندرد آند بورز 500