رياض مود... نهاية زمن النكد..!
عكاظ ·

أعلن المستشار تركي آل الشيخ إطلاق الألبوم الموسيقي الأول بعنوان «رياض مود». توليفة موسيقية عالمية فريدة، تجمع بين الحداثة والأصالة، لتعزيز دور الموسيقى عنصراً أساسيّاً على الصعيد الترفيهي والثقافي، …
أعلن المستشار تركي آل الشيخ إطلاق الألبوم الموسيقي الأول بعنوان «رياض مود». توليفة موسيقية عالمية فريدة، تجمع بين الحداثة والأصالة، لتعزيز دور الموسيقى عنصراً أساسيّاً على الصعيد الترفيهي والثقافي، بعد زمن الصحوة الكالح، الذي صنع من مفردة «البدعة» فزّاعة تمنع أي خروج عن «الصندوق» العقلي، الذي جعلته السائد وسط مجتمعنا، فجافينا الفرح وانشغلنا بالموت والنكد. الموسيقى ليست اهتماما طارئاً، ولا فناً مستعاراً من حضارات أخرى، هي امتدادٌ حيٌّ لتاريخٍ طويلٍ تشكّل في الصحراء، وتغذّى من الإيقاع الفطري للحياة. حب قديم تمكّن من قلب العرب منذ الجاهلية، تأصل في مكة، المدينة، الطائف، خيبر، دومة الجندل واليمامة. عرفوا الحداء، وغنّوا للشعر، وضبطوا أوزانه على إيقاعٍ موسيقيٍّ فطري، ومع تطوّر الحضارة العربية، تحوّلت الموسيقى إلى علمٍ وفن، فازدهرت المقامات، وتطوّرت الآلات، وانتقل تأثير العود والناي والربابة إلى العالم، حاملةً معها روح الشرق وإحساسه العميق بالنغم. فموسيقى الجاز والسمبا والرمبا أصلها موجود في ألحان الجزيرة العربية. كما قدّمت الموسيقى العربية أعظم المغنين والملحنين إلى العالم مثل إسحاق الموصلي والفارابي وابن سينا والكندي وطويس ومعبد وابن سريج وابن طنبور وجميلة الحجازية وإبراهيم الموصلي والسهمي وإبراهيم بن المهدي الذي أنشأ أول مدرسة لقواعد الفن والموسيقى في دولة الأندلس أدخل العرب الموشحات والزجل وعرفوا أوزاناً ومقامات جديدة، وكان رائد الموسيقى زرياب بن جعفر الحاجب الذي زاد في أوتار العود إلى خمسة بدلاً من أربعة. …
Original source: عكاظ