«لسة عايش».. إحياء الذكرى الـ49 على رحيل العندليب بالمقابر وجدل «عدم تحلل الجثمان» يعود إلى المشهد
المصري اليوم ·

تُحيي أسرة العندليب عبد الحليم حافظ ذكرى رحيله الـ49، حيث وافته المنية فى مثل هذا اليوم 30 مارس من عام 1977 فى لندن، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء قدّم خلالها عددًا كبيرًا من الأغانى والأفلام …
تُحيي أسرة العندليب عبد الحليم حافظ ذكرى رحيله الـ49، حيث وافته المنية فى مثل هذا اليوم 30 مارس من عام 1977 فى لندن، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء قدّم خلالها عددًا كبيرًا من الأغانى والأفلام السينمائية التى ما زالت عالقة فى أذهان الجماهير والمشاهدين. أعلن محمد شبانة، ابن شقيق الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، أن ذكرى وفاة عبدالحليم حافظ الـ49 ستُقام اليوم الاثنين 30 مارس، مشيرًا إلى أن الاحتفال هذا العام سيقتصر على زيارة المقابر فقط، ولن تُفتح أبواب المنزل للزوار كما كان يحدث في أعوام سابقة. ونشرت الصفحة الرسمية لمنزل عبدالحليم حافظ عبر «فيس بوك»، صورة من إحياء الذكرى الـ49 للعندليب من أمام قبره مصحوبة بتعليق : «رحم الله حليم وبارك فى محبيه المخلصين». إحياء ذكرى وفاة العندليب أعاد إحياء ذكرى رحيل العندليب بزيارة قبره إلى أذهان محبيه زيارتهم لقبره فى أعوام سابقة، حيث كانوا يقيمون سرادق عزاء بجوار قبره بالبساتين، احتفاء بذكرى وفاته، ولاستقبال المئات من المعجبين، من محبى العندليب، الذين كانوا يتجمعوا بأعداد كبيرة. وقام حينها عدد من محبى العندليب المتواجدين بالسرادق أمام مدفنه بأداء بعض أغنيات عبدالحليم حافظ، وغنى أحدهم «جبار وموعود وزى الهوا»، بينما قام آخرين بوضع الورود على قبره وأحضر عدد آخر صورا له وعلقها داخل المقبرة. لم يخل الأمر من الجدل، حيث تشاجر أحد المتواجدين في أحد الأعوام حينها مع محبى «العندليب» الذين قاموا بالغناء، مطالبًا الجميع بعدم الغناء قائلًا: «حرام الغنا على قبر انتوا بتعذبوه باللى بتعملوه ده»، وهو ما نتج عنه سجال حاد، إلا أن محبى العندليب استمروا فى الغناء. …
Original source: المصري اليوم