قصة رأي عام.. شاب مصري يبحث عن هويته بعد 4 عقود من الاختفاء

عكاظ ·

قصة رأي عام.. شاب مصري يبحث عن هويته بعد 4 عقود من الاختفاء

عادت قضية الشاب المصري «إسلام الضائع» الذي خطف رضيعاً قبل أكثر من 43 عاماً، إلى الواجهة بأزمة جديدة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. …

عادت قضية الشاب المصري «إسلام الضائع» الذي خطف رضيعاً قبل أكثر من 43 عاماً، إلى الواجهة بأزمة جديدة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. فبعد أيام قليلة من بث مباشر أعلن فيه تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة ليبية كبيرة تضم 20 شقيقاً، تراجع إسلام عن الإعلان، مؤكداً أن النتيجة كانت سلبية في النهاية، وأن هذه الأسرة ليست عائلته الحقيقية. جاء التراجع بعد بوست نشره مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» الشهيرة، الذي تواصل مباشرة مع المعمل المختص وأكد لإسلام أنه يعرف النتيجة الحقيقية منذ البداية، وأنها لا تطابق. وأوضح مؤسس الصفحة، في بوست على صفحته الشخصية على «فيسبوك»، أنه حذر إسلام من الإعلان المبكر، لكن الأمر تطور إلى أزمة عامة أثارت تساؤلات حول دقة التحاليل وسرعة الإعلانات العاطفية. وتعود أحداث القصة إلى أكثر من 43 عاماً، حين ولد إسلام في الإسكندرية لأب ليبي الجنسية وأم مصرية كانت الأسرة تقيم في منطقة العامرية، أصيب الرضيع بوعكة صحية، فنُقل إلى مستشفى الشاطبي، حيث خطفته سيدة تُدعى عزيزة السعداوي (المعروفة إعلامياً بـ«عزيزة بنت إبليس»)، التي كانت تعاني من العقم واعتادت خطف الأطفال لتربيتهم. أقنعت عزيزة الأسرة بوفاة الطفل، ثم ربته كابنها، واكتشف إسلام الحقيقة بعد وفاة «عزيزة»، وبدأ رحلة بحث شاقة استمرت سنوات، أجرى خلالها أكثر من 57 تحليلاً للحمض النووي مع عائلات مختلفة، جميعها انتهت بنتائج سلبية. وأعاد مسلسل «حكاية نرجس» (الذي عرض في رمضان 2026) القصة إلى الواجهة، مما دفع الكثيرين للمساعدة في البحث. …

Original source: عكاظ

Mentioned

فيسبوك · مصر · ليبيا · الإسكندرية