ترمب يفرض هدنة بين لبنان وإسرائيل.. ما هو سيناريو اليوم الحادي عشر؟

عكاظ ·

ترمب يفرض هدنة بين لبنان وإسرائيل.. ما هو سيناريو اليوم الحادي عشر؟

هدنة الأيام العشرة في لبنان، كما أُعلن عنها عقب سلسلة اتصالات أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (الخميس) مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحمل أكثر من …

هدنة الأيام العشرة في لبنان، كما أُعلن عنها عقب سلسلة اتصالات أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (الخميس) مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحمل أكثر من مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، إذ تفتح نافذة سياسية ضيّقة أمام مرحلة مختلفة، لكنها محفوفة بالحذر والشكوك. من حيث الشكل، تبدو الخطوة سريعة ومباشرة: اتصال برعاية أمريكية يفضي إلى اتفاق على وقف النار لمدة محددة في لبنان، لكن الإيقاع السريع هنا لا يعكس بالضرورة عمق التفاهم، بل ربما يشير إلى حاجة عاجلة لاحتواء التصعيد أكثر مما يعكس نضوج تسوية سياسية. في القراءة السياسية، هذه الهدنة تشبه «مساحة تنفّس» أكثر منها محطة حسم، كل طرف دخلها وهو يحمل حساباته الخاصة. بالنسبة للبنان، كما يظهر في موقف رئاسة الجمهورية وكلام رئيس الحكومة نواف سلام، الأولوية واضحة: وقف النار، تخفيف الكلفة الإنسانية، وفتح الباب أمام استقرار أطول. الخطاب الرسمي يتجنّب التصعيد، ويركّز على تحويل هذه اللحظة إلى فرصة ولو محدودة. في المقابل، يصعب تجاهل أن إسرائيل غالباً ما تتعامل مع مثل هذه الهدن كأدوات تكتيكية. عشرة أيام قد تكون كافية لإعادة ترتيب الميدان، أو اختبار الطرف الآخر، أو حتى امتصاص ضغوط دولية متزايدة، لذلك، لا يمكن فصل هذه الهدنة عن السياق الأوسع، حيث تبقى احتمالات العودة إلى العمليات قائمة في أي لحظة، خصوصاً أن نتنياهو قالها بوضوح: «القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان». …

Original source: عكاظ

Mentioned

جوزيف عون · نواف سلام · دونالد ترامب · بنيامين نتنياهو