نصوصٌ آيلةٌ لِلبُكاء

عكاظ ·

نصوصٌ آيلةٌ لِلبُكاء

(​فَخٌّ)​اِسْمُكَ فِخَاخٌ مَنْصُوبَةٌ، أَحْرِصُ كُلَّ صَبَاحٍ أَلَّا أَتَصَفَّحَ الْجَرِيدَةَ؛ كَيْلَا تَتَقَافَزَ حُرُوفُهُ، وَتَتَجَمَّعَ، وَتَلْتَفَّ حَوْلَ قَلْبِي؛ فَتَتَخَيَّلَ أَنَّنِيمَا …

(​فَخٌّ)​اِسْمُكَ فِخَاخٌ مَنْصُوبَةٌ، أَحْرِصُ كُلَّ صَبَاحٍ أَلَّا أَتَصَفَّحَ الْجَرِيدَةَ؛ كَيْلَا تَتَقَافَزَ حُرُوفُهُ، وَتَتَجَمَّعَ، وَتَلْتَفَّ حَوْلَ قَلْبِي؛ فَتَتَخَيَّلَ أَنَّنِيمَا زِلْتُ أَتَذَكَّرُكَ! (​ضَمَائِرُ غَائِبَةٌ)​زَعَمُوا أَنَّ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْقَلْبِ؛ حَتْمًا سَيَصِلُ إِلَى الْقَلْبِوَظَنَنْتُ أَنَّ قُلُوبَهُمْ بَيْضَاءُ، أَوْ أَنَّ قَلْبِي مَا زَالَ أَبْيَضَ! ذَاتَ شِعْرٍغَمَسْتُ قَلَمِي فِي أَلَمِيبِحِبْرٍ خِلْتُهُ أَبْيَضَوَكَتَبْتُ: آهٍ.. قَالُوا: تَكْتُبُ بِحِبْرٍ سِرِّيٍّنَبَشُوا فِي الْقَصِيدَةِوَتَرَكُوا الْحُرُوفَ تَحْتَضِرُ، عَسْعَسُوا عَنْ فَاعِلٍ؛ وَمَكَثُوا يُشَرِّحُونَ الْمَفْعُولَ بِهِ، وَنَسُوا أَنَّكُلَّ الضَّمَائِرِ بَاتَتْ غَائِبَةً! (​الْقَوَافِلُ تَسِيرُ)​أَبْحَثُ عَنْ صَحْرَاءَقَاحِلَةٍ مِنْ تِلْكَ الْعُيُونِالْمُتَرَبِّصَةِ بِيوَالْقُلُوبِ الَّتِي تَعْوِي، كُلُّ الطُّرُقِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الْخَلَاصِمَحْفُوفَةٌ بِقَوَافِلِ الْيَأْسِالرَّاكِضَةِ نَحْوِي، أَتَشَبَّثُ بِقِنْدِيلِ أَمَلٍمَا زَالَ مُضِيئًا عَلَى بَابِ قَلْبِيلَكِنْ.. …

Original source: عكاظ