هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟
سكاي نيوز عربية ·
تُعيد مؤشرات السوق رسم ملامح موسم سياحي كان يُفترض أن يكون استثنائياً، إذ تتحول بطولة كأس العالم من محرك لرفع الأسعار إلى عامل ضغط يدفع الفنادق الأميركية لخفضها، في انعكاسٍ مباشر لفجوة بين التوقعات …
تُعيد مؤشرات السوق رسم ملامح موسم سياحي كان يُفترض أن يكون استثنائياً، إذ تتحول بطولة كأس العالم من محرك لرفع الأسعار إلى عامل ضغط يدفع الفنادق الأميركية لخفضها، في انعكاسٍ مباشر لفجوة بين التوقعات والطلب الفعلي. تكشف البيانات عن تراجع لافت فيالحجوزات، مع دخول عوامل متعددة على خط التأثير، من ارتفاعتكاليف السفروالتذاكر إلى مخاوفالتضخموتشدد الإجراءات، ما يدفع شريحة واسعة من الجماهير الدولية إلى إعادة حساباتها وتقليص خططها. تضع هذه التطورات الرهان الاقتصادي للمدن المستضيفة أمام اختبار معقد، حيث يتقاطع الطموح بتحقيق عوائد سياحية ضخمة مع واقعٍ أكثر هشاشة، يهدد بتحويل الحدث العالمي إلى دفعة مؤقتة بدلاً من كونه نقطة تحول مستدامة لقطاعالسفر والترفيه. ويشير تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن: ونقل التقرير عن مؤسس شركة Bespoke Stayلإدارةالفنادق الصغيرةوالإيجارات قصيرة الأجل ومقرها فيلادلفيا، سكوت يسنر، قوله: "أرى الكثير من الناس يبدأون بالذعر ويخفضون أسعارهم". كان الكثيرون في هذا القطاع يأملون أن تساعدبطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، في عكس التراجع الذي شهده السفر إلى البلاد العام الماضي، عندما انخفضت الإيرادات لكل غرفة متاحة لأول مرة منذ ذروة جائحة كوفيد-19. وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، للمدن المضيفة في عام 2024إنه ينبغي عليهم توقع "مئات الآلاف" من الضيوف. لكن رئيس جمعية الفنادق في مدينة نيويورك، فيجاي دانداباني، يقول إنه "نستطيع بشكل قاطع أن نقول إننا لم نشهد حتى الآن أي زيادة حقيقية.. من الممكن أن نحصل على المزيد من الطلب، ولكن في هذه المرحلة لن يكون بالتأكيد الوفرة التي وعدت بها الفيفا". …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
فايننشال تايمز · جياني إنفانتينو · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة · الاتحاد الدولي لكرة القدم