الآلة تسرق الوظائف ولا تبالي !
عكاظ ·

• تسريح الموظفين ليس خبراً مهماً مع الذكاء الاصطناعي! • الآلة ستسرق الوظيفة والقيمة الإنسانية.. وهذا هو الزلزال الفعلي! • الأزمات الاقتصادية والإرباك في سلاسل الإمداد تُسرّع إحلال الذكاء الاصطناعي …
• تسريح الموظفين ليس خبراً مهماً مع الذكاء الاصطناعي! • الآلة ستسرق الوظيفة والقيمة الإنسانية.. وهذا هو الزلزال الفعلي! • الأزمات الاقتصادية والإرباك في سلاسل الإمداد تُسرّع إحلال الذكاء الاصطناعي للأبد! • «الاستقرار الوظيفي» أصبح مجرد ذكرى! حين أعلن رئيس JPMorgan لمديريه: توقفوا عن التوظيف، الذكاء الاصطناعي قادم. لم يكن يتحدث عن المستقبل. الآن.. حين تستطيع شركة استبدال موظف براتب 120,000 دولار سنوياً باشتراك ذكاء اصطناعي بـ100 دولار شهرياً، هنا يأتي موضوع الاختيار بين واجب قانوني تجاه المساهمين أو المسؤولية الاجتماعية. وعادة القرار يُتخذ بصمت حتى أصوات المسرَّحين لم تعد تُسمع. **media[2693103]** • الأرقام تكشف القادم! في النصف الأول من 2025 وحده، خسر 77,999 موظفاً في قطاع التقنية وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي مباشرةً، أي 491 وظيفة تختفي كل يوم. لكن الرقم الأشد قلقاً ليس هذا. بنوك وول ستريت تخطط للتخلص من 200,000 وظيفة خلال 3 إلى 5 سنوات، ومعظمها في الأدوار المبتدئة والخلفية. إنها سياسة مقصودة. بعض الشركات لا تُعلن «فصلنا موظفين بسبب الذكاء الاصطناعي»، بل تتحدث عن "إعادة هيكلة" و«رفع الكفاءة». إن الوقود الذي يُسرّع تسريح العاملين هو الضغط الاقتصادي العالمي، الضغط الاقتصادي العالمي لا يُبطّئ إحلال الذكاء الاصطناعي، بل يدفعه بسرعته. مديرة صندوق النقد الدولي قالتها في دافوس بوضوح: «الذكاء الاصطناعي يضرب سوق العمل كالتسونامي، ومعظم الدول والشركات غير مستعدة». والآن حرب الشرق الأوسط، والتعريفات الجمركية التي تُفكك سلاسل الإمداد، يُصبح الذكاء الاصطناعي الرخيص ضرورة. حيث إن تكلفة نماذج الذكاء الاصطناعي انخفضت 280 مرة في عامين. …
Original source: عكاظ