«لا مجيب».. أرقام وحدات «الدعم النفسى للسيدات» خارج الخدمة

المصري اليوم ·

«لا مجيب».. أرقام وحدات «الدعم النفسى للسيدات» خارج الخدمة

من النسخة الورقية|العدد : 7975|جميع الأعداد لم تتردد «جنى حامد»، الأم المطلقة التى تعول 3 أطفال، فى طلب الدعم النفسى من المجلس القومى للمرأة، خاصة بعد معاناتها الشديدة مع الاكتئاب الذى طالها منذ 3 …

من النسخة الورقية|العدد : 7975|جميع الأعداد لم تتردد «جنى حامد»، الأم المطلقة التى تعول 3 أطفال، فى طلب الدعم النفسى من المجلس القومى للمرأة، خاصة بعد معاناتها الشديدة مع الاكتئاب الذى طالها منذ 3 أعوام عقب انفصالها عن زوجها، وعلى الفور، أمسكت هاتفها فى محاولة للتواصل مع مسؤولى منظومة «الاستشارة النفسية» من خلال الأرقام الرسمية المُعلنة والمخصصة لذلك، وكأنها تبحث عن طوق نجاة؛ علّها تجد من يسمع أنينها ويستجيب لشكواها. «خطوط مشغولة على مدار اليوم، ورنين هاتف دون رد».. لم تتلقَ «جنى» أى رد على مدار 3 أيام كاملة، حاولت فيها البحث عن دعم نفسى دون مجيب، لم يختلف الوضع مع هويدا أشرف، ربة منزل، التى حاولت التواصل مع وحدات الدعم النفسى بوزارة الصحة، دون جدوى، قائلة: «كما حاولت التواصل مع وحدة الدعم النفسى بالأزهر الشريف عن طريق الخط الساخن لكن فشلت محاولاتى، ولا أفهم سبب إعلان بعض الجهات عن تقديم الدعم للسيدات على شاشات التليفزيون فقط، ولكن على أرض الواقع لا نجد أى شخص يقدم لنا المساعدة، وقد يستهين البعض بإصابة المرأة بالقلق أو الاكتئاب ووقوعها تحت الضغط، ولكنها تكون فى حاجة ماسة إلى من يستمع إليها ولو خلال مكالمة لا تستغرق 3 دقائق». تختلف الحكايات من سيدة إلى أخرى؛ لكن تجمعهن الحاجة إلى منظومة دعم نفسى، إذ انتقدت إسراء جابر، مهندسة، عدم جاهزية المؤسسات المعنية بتقديم الدعم النفسى للمرأة، رغم وقوع أكثر من حادث وصل إلى حالة الانتحار، مؤكدة أن التجربة الواقعية تكشف فجوة كبيرة بين الإعلان والتطبيق، خاصة بعد أن خصصت عدة مؤسسات خطوطًا ساخنة لتقديم الدعم النفسى؛ لكنها خارج نطاق الخدمة. …

Original source: المصري اليوم