دولارات الدم.. اعترافات الإخوان تكشف التمويل الخارجي لحرق القاهرة
اليوم السابع ·

في الوقت الذي تواصل فيه الدولة معركتها المقدسة للبناء والتعمير، تطل خفافيش الظلام برؤوسها من جديد، محاولةً استغلال "المال السياسي الملوث" لفتح ثغرات في جدار الأمن القومي، إلا أن الضربة الاستباقية …
في الوقت الذي تواصل فيه الدولة معركتها المقدسة للبناء والتعمير، تطل خفافيش الظلام برؤوسها من جديد، محاولةً استغلال "المال السياسي الملوث" لفتح ثغرات في جدار الأمن القومي، إلا أن الضربة الاستباقية الكبرى التي وجهتها وزارة الداخلية مؤخراً، لم تكن مجرد عملية ضبط لخلية إرهابية، بل كانت بمثابة "زلزال معلوماتي" أسقط ورقة التوت عن شبكات التمويل المعقدة التي تدار من عواصم الضباب والغرف المغلقة بالخارج، لتكشف اعترافات المتهمين عن مخطط شيطاني كان يستهدف تحويل شوارع المحروسة إلى ساحات للقتال. الاعترافات المدوية التي أدلى بها علي عبد الونيس، القيادي البارز بحركة "حسم" الإرهابية، وضعت النقاط على الحروف فيما يخص دور ما يسمى بـ "مؤسسة ميدان" الإعلامية الموجودة بالخارج. كشف المتهم عن تواصل مباشر جرى بينه وبين "مصطفى عبد الرازق"، أحد الكوادر الإعلامية الشهيرة في الخارج، والذي لم يكن دوره مجرد نقل الخبر، بل كان "مهندس تمويل" بامتياز. عرض عبد الرازق فكرة "توحيد جهود المعارضة الإسلامية" في كيان واحد، ليس للنقاش السياسي، بل لتنفيذ عمليات عسكرية وثورية تخريبية داخل مصر، مدعومة بتمويلات مالية ضخمة كانت تتدفق تحت ستار العمل الإعلامي والمؤسسي لاستقطاب وتجنيد الشباب وتحويلهم إلى قنابل موقوتة. وبالتوازي مع هذا الضخ المالي، كانت حركة "حسم" الإرهابية تعيد ترتيب أوراقها في الظلام؛ حيث اتخذ مجلس قيادتها قراراً انتحارياً بإعادة إحياء العمل المسلح واستهداف مؤسسات الدولة. وكشف عبد الونيس في أقواله الموثقة أن الحركة قامت بنشر إصدارات مرئية لتدريبات عناصرها في عدة دول، وصدرت التكليفات لأبرز الكوادر الميدانية بالتحرك نحو إحدى الدول المجاورة لمصر، تمهيداً للتسلل عبر الحدود وتنفيذ "ساعة الصفر" الإجرامية. …
Original source: اليوم السابع