«نتعرض لها فى حياتنا اليومية».. كيف يمكن لمادة كيميائية أن تعطل نمو وجه الطفل؟
المصري اليوم ·
لطالما ربط الباحثون بين مواد «البيرفلورو ألكيل» و«البولى فلورو ألكيل» (PFAS)، المعروفة باسم «المواد الكيميائية الأبدية»، وبعض التشوهات الخلقية الخطيرة، إلا أن كيفية تأثير هذه الملوثات على الجنين …
لطالما ربط الباحثون بين مواد «البيرفلورو ألكيل» و«البولى فلورو ألكيل» (PFAS)، المعروفة باسم «المواد الكيميائية الأبدية»، وبعض التشوهات الخلقية الخطيرة، إلا أن كيفية تأثير هذه الملوثات على الجنين النامى ظلت لغزًا محيرًا. وقدمت دراسة جديدة أول تفسير جزيئى واضح، موضحة كيف يمكن لأحد مركبات (PFAS)، وهو حمض البيرفلوروديكانويك (PFDA)، أن يُسبب تشوهات فى الجمجمة والوجه قبل الولادة. يقول الدكتور جيد لامبى، الأستاذ المشارك فى كلية الصيدلة والعلوم الصيدلانية بجامعة كولورادو أنشوتز سكاجز، والمؤلف الرئيسى للدراسة: «يتعرض معظم الناس لكميات ضئيلة من مركبات (PFAS) فى حياتهم اليومية، ولكن قد تحدث مستويات تعرض أعلى من خلال المياه الملوثة، أو السكن بالقرب من مواقع التصنيع، أو بعض الوظائف مثل مكافحة الحرائق وتلميع الزلاجات، ولهذا السبب من المهم جدًا فهم هذه المواد الكيميائية بشكل أفضل». وأضاف لامبى: «أردنا أن نفهم أى مركبات (PFAS) ضارة حقًا أثناء نمو الجنين، وخاصة للأشخاص الذين يتعرضون لها بمستويات أعلى، وكيف تُسبب هذه المركبات الضرر». ويُستخدم ما يقارب 15000 مادة من مركبات (PFAS) فى المنتجات الاستهلاكية والصناعية، لكن العلماء يكتشفون بشكل متزايد أن بعضها فقط يُشكل مخاطر صحية جسيمة، وفى هذه الدراسة، التى نُشرت فى مجلة «البحوث الكيميائية فى علم السموم»، تعاون لامبى مع المؤلفة الأولى للورقة البحثية، ميكايلا هفيزداك، والمؤلفة المشاركة سيلفى كاندل، لاختبار 139 مادة من مركبات (PFAS) الشائعة، واكتشفوا أن (PFDA) هى الأكثر سمية خلال نمو الجمجمة والوجه لدى الجنى. …
Original source: المصري اليوم