هزيمة «الترامبية»..!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7974|جميع الأعداد يبدو أن أوروبا قد بدأت فى مواجهة «الترامبية» كتيار عالمى، تشكَّلَ من البيت الأبيض وانتشرت أجنحته فى العالم تحت مظلة «الشعبوية»، التى تكره المهاجرين …
من النسخة الورقية|العدد : 7974|جميع الأعداد يبدو أن أوروبا قد بدأت فى مواجهة «الترامبية» كتيار عالمى، تشكَّلَ من البيت الأبيض وانتشرت أجنحته فى العالم تحت مظلة «الشعبوية»، التى تكره المهاجرين والتنوّع وتطرح أسئلةً صعبةً عن الديمقراطية، وتكرّس للاستبداد، وفى القلب منها نبيُّها «دونالد جيه ترامب». قبل 20 يومًا، رفض الإيطاليون العبث بدستورهم الذى أرادته «جورجيا ميلونى»، حليفة وصديقة «ترامب»، وأفشل الناخبون مسعاها لتعديل وضع الهيئات القضائية بوصفه تهديدًا لاستقلال بيت العدالة. وأمس الأول، أزاح المجريون «فيكتور أوربان» حليف الرئيس الأمريكى عن مقاعد السلطة بعد حكمٍ دام 16 عامًا، فى خطوة تراها القارة العجوز انتصارًا لها وليس للمجريين! تشكِّلُ هزيمة «أوربان» ضربة رمزية للترامبية حول العالم، فحتى وعود فتح الخزائن الأمريكية لم تمنع الناخبين من قول «لا»، وحتى زيارة «دى فانس» لم تغير شيئًا، وهو ما يعكس ضَعف المظلة الترامبية، رغم الدعم الصريح المعلن الذى يغازل الشعوب بالمال. رسمت هزيمةُ «أوربان» حدودًا للتأثير الأمريكى فى توجيه الانتخابات والتدخُّل فى شؤون الدول الأخرى. الشعوب تنظر إلى مصالحها وتكره إقحام الآخر فى مستقبلها، خاصة عندما تكون الأمور فى الداخل ليست على ما يرام!. …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
جيه دي فانس · دونالد ترامب · جورجيا ميلوني · أوروبا · البيت الأبيض · فيكتور أوربان