السؤال الحائر: ناقد يعمل بالصحافة.. أم صحفي يمارس النقد؟!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7974|جميع الأعداد فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. …
من النسخة الورقية|العدد : 7974|جميع الأعداد فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟ )، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو تجربتى الشخصية. درست أكاديميًا الصحافة فى كلية الإعلام والسينما فى المعهد دفعة 1984، كان من بين الزملاء الراحل رضوان الكاشف والنجم محسن محيى الدين وكاتب السيناريو محمد الباسوسى وآخرون تباينت حظوظهم فى الحياة العملية. اخترت الصحافة عن حب وإرادة، واخترت أيضًا السينما، بل هى التى اختارتنى، بعض الأطفال عندما يسألون الآباء: كيف وُلدت؟ تأتى الإجابة (على باب الجامع)، أما أنا فلقد وُلدت أمام شاشة عرض، عندما كنت أفتح باب البلكونة أجد أمامى سينما (الهلال) بالسيدة زينب، صيفية درجة ثالثة، تبدأ العروض بعد غياب الشمس، بلا سقف، غياب السقف منحنى حالة استثنائية فى التعاطى مع الأفلام، لم أكن قادرًا على استيعاب عدد كبير منها، أحيانًا أضحك على مشهد لإسماعيل ياسين أو أبكى مع فاتن حمامة، لم يستمر الأمر طويلًا، انتقلت وأنا فى السابعة إلى حى المنيل، عندما أفتح البلكونة لا أجد شاشة، ولكن حياة صاخبة. أحببت الصحافة، والتحقت بكلية الإعلام، بدأت سنة أولى إعلام مع سنة أولى صحافة فى مجلة (روزاليوسف). الأسرة المتوسطة التى أنتمى إليها كان من بين ملامحها أن توفر الجرائد الثلاث (أهرام، أخبار، جمهورية). …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
إحسان عبد القدوس · القاهرة · يوسف إدريس · نجيب محفوظ · محمد حسنين هيكل