المقال السنوى.. ليطمئن قلبى!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7957|جميع الأعداد احترازًا من سوء الظن، لسنا منّاعين للخير، ونتمنى الخير، وعاملون على الخير، فقط بلى، ولكن ليطمئن قلبى، وقلوب المتبرعين. …
من النسخة الورقية|العدد : 7957|جميع الأعداد احترازًا من سوء الظن، لسنا منّاعين للخير، ونتمنى الخير، وعاملون على الخير، فقط بلى، ولكن ليطمئن قلبى، وقلوب المتبرعين. إن كانت لديكم معلومات بحصاد التبرعات فى شهر رمضان، فدعوا الآخرين يستقون منها، فحسب نطلب الشفافية، الإفصاح، الحسابات.. ومصارفها الشرعية. نفرت الجمعيات الخيرية، على اختلاف مقاصدها، إطعام، وبنوك طعام، وشنط رمضان، ومستشفيات، وغيرها، بحملات إعلانية رمضانية ضخمة تكلفت كثيرًا، وتحصلت على مرادها من التبرعات فى شهر الجود والكرم، والمصريين كانوا أجود من الريح المرسلة فى بذل التبرعات ربنا يزيد ويبارك. من باب الشفافية المحضة، فلتعلن الجمعيات الخيرية عن حصاد زكوات وصدقات وهبات شهر رمضان وإذا لم تتيسر حسابات شهر رمضان قبل الماضى وقبل اللى قبله وبعشر سنوات مضت، طلب متكرر من جانبنا فى نهاية شهر رمضان، ولا أحد يستجيب للنداء، عاملين من بنها، ينسحب عليهم قول الشاعر البليغ: «لقد أسمعت لو ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادى»! كم جمعتم من أموال يا أهل الخير والكرم، وفيم تنفقونها، ومصارفها تحديدًا، وكم بكم يساوى كم، ونسبة العاملين عليها، مرتبات وعلاوات وحوافز، بعض الشفافية مطلوب، ولا نطلب شيئًا مكروهًا، العمل الخيرى تطوعى، ومن باب التطوع الشفافية.. أو هكذا نظن! التبرعات، ولو بشق تمرة، لا تُلقى هكذا بطول الذراع فى بئرٍ ما له قرار، وحجم التبرعات فى بعض الجمعيات تحديدًا التى ترعى مستشفيات وبنوك طعام على مدار سنوات بلغت مليارات، ربما نبالغ قليلًا، لكن من يجهل يعمه، وكشف حساب سنوى ينير البصيرة بالمعلومات والأرقام ويقطع قول لئيم مشاء هماز بنميم. …
Original source: المصري اليوم