حساب السعرات الحرارية ليس فعّالاً، جرّب الأكل بذكاء بدلاً من ذلك
BBC عربي ·

يمكن أن يؤثر توقيت تناول الوجبة، وسرعة الأكل، وحتى مقدار المضغ، في عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الطعام. وغالباً ما تشير الحكمة الشائعة إلى أن مفتاح الحفاظ على وزن صحي هو موازنة …
يمكن أن يؤثر توقيت تناول الوجبة، وسرعة الأكل، وحتى مقدار المضغ، في عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الطعام. وغالباً ما تشير الحكمة الشائعة إلى أن مفتاح الحفاظ على وزن صحي هو موازنة السعرات التي نستهلكها مع تلك التي نحرقها، طاقة داخلة مقابل طاقة خارجة، ويبدو الأمر بسيطاً، أليس كذلك؟ لكن هذا التصور يتجاهل حقيقة مهمة: ليست كل السعرات الحرارية متساوية. فداخل أجسامنا تحدث تفاعلات بيولوجية معقدة، تتأثر بنوع الطعام، وسرعة تناوله، وتفاعله مع مجتمع الكائنات الدقيقة النشط في الأمعاء. وتقول سارة بيري، أستاذة التغذية في كلية كينغز في لندن: "هذا مجال بحثي يتوسع بسرعة كبيرة، ونحن نبدأ بفهم مدى اختلاف استجاباتنا للطعام فقد أتناول شيئاً ويُستقلب في جسمي بطريقة مختلفة تماماً عن الطريقة التي قد يتعامل بها جسمك مع الطعام نفسه". ولا يزال نوع الطعام مهماً فالنظام الغذائي الغني بالخضروات الطازجة أفضل من آخر يعتمد على الوجبات السريعة لكن هذا ليس العامل الوحيد، فمثلاً، يلعب توقيت تناول الطعام دوراً في كفاءة الهضم وما يستخلصه الجسم من العناصر الغذائية. وأظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة فقدن وزناً أكبر عندما تناولن معظم سعراتهن في وجبة الإفطار، مقارنة بمن تناولن معظمها في المساء، رغم أن إجمالي السعرات كان متساوياً. كما وجدت دراسة صغيرة في المملكة المتحدة أن تقليص الفترة الزمنية بين أول وآخر وجبة في اليوم قد يؤدي إلى تقليل إجمالي السعرات المتناولة. …
Original source: BBC عربي