قبل مفاوضات إسلام آباد.. نائب الرئيس الأمريكي: لا للتلاعب.. وروانجي: لا للخداع

عكاظ ·

قبل مفاوضات إسلام آباد.. نائب الرئيس الأمريكي: لا للتلاعب.. وروانجي: لا للخداع

قبل ساعات من انطلاق المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المرتقبة في إسلام آباد، برزت تصريحات متقابلة تعكس مزيجاً من الانفتاح والحذر؛ إذ أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس استعداد بلاده لخوض «مفاوضات …

قبل ساعات من انطلاق المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المرتقبة في إسلام آباد، برزت تصريحات متقابلة تعكس مزيجاً من الانفتاح والحذر؛ إذ أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس استعداد بلاده لخوض «مفاوضات إيجابية» ومد اليد لطهران، في حين شدد مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، على أن بلاده ترفض أي حوار يُستخدم غطاءً لعدوان جديد. واشنطن: انفتاح مشروط وحزم تفاوضي غادر فانس الولايات المتحدة متوجهاً إلى باكستان للمشاركة في المحادثات، معرباً عن أمله في تحقيق نتيجة «إيجابية» تضع حداً نهائياً للحرب في الشرق الأوسط. وقال قبيل إقلاع طائرته: «سنحاول خوض مفاوضات إيجابية»، مضيفاً: «إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن مستعدون لمد اليد». وفي الوقت ذاته، مؤكداً أن أي محاولة «للتلاعب» ستُقابل برفض من الفريق الأمريكي، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب وضع «توجيهات شديدة الوضوح» لمسار التفاوض. طهران: دبلوماسية بلا خداع في المقابل، رسمت طهران سقفاً حذراً للمفاوضات، إذ أكد روانجي أن بلاده «ترحب دائماً بالدبلوماسية، لكن ليس بحوار يستند إلى معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لهجوم جديد ضدها». وشدد على رفض إيران لأي وقف لإطلاق النار «يمنح الطرف الآخر فرصة لإعادة تسليح نفسه»، في إشارة إلى مخاوف من استغلال الهدنة لإعادة ترتيب القدرات العسكرية. كما أشار إلى أن نهج بلاده تجاه دول المنطقة يقوم على «حسن الجوار»، معتبراً أن العمليات الإيرانية لا تستهدف تلك الدول، بل تركز -بحسب وصفه- على القواعد الأمريكية. …

Original source: عكاظ

Mentioned

عراقجى · إيران · جيه دي فانس · ستيف ويتكوف · دونالد ترامب · واشنطن · طهران · باكستان · إسلام آباد · إبراهيم عزيزي · الولايات المتحدة · محمد باقر قاليباف