ما بين صلاح وسلوت!

المصري اليوم ·

ما بين صلاح وسلوت!

من النسخة الورقية|العدد : 7970|جميع الأعداد ما بال صلاح؟ كيف رد فعله؟ وكيف يتعامل مع مدير فنى (أرنى سلوت) يتجاهله، ويتفنن فى الحط من شأنه، ويهين موهبته، ويهيل التراب على منجزه.. …

من النسخة الورقية|العدد : 7970|جميع الأعداد ما بال صلاح؟ كيف رد فعله؟ وكيف يتعامل مع مدير فنى (أرنى سلوت) يتجاهله، ويتفنن فى الحط من شأنه، ويهين موهبته، ويهيل التراب على منجزه.. مدير فنى يركن هدافه الأول على الخط عامدا متعمدا مع سبق الإصرار حتى وفريقه ضائع مهزوم فاقد الهوية والهمة على ملعب البارك دى برانس أمام باريس سان جيرمان. ومثلى كثير حزانى، ونحن نرى صلاح على دكة الاحتياط للاعبين كانوا يتمنون اللعب إلى جواره، والقرب منه، والحصول على فانلته تحمل رقمه (١١) بعد المباراة مغتبطين . وليت بينهم من يملأ فراغ صلاح، أو يعوض بعض غيابه، أو يسهم مجرد إسهام فى إنقاذ سمعة ليفربول التى تطيحها أقدام المنافسين. كل الفرق التى قابلها ليفربول كانت تتحسب لخطورة الملك المصري، وتضع خططها لإبطال مفعوله، والحد من انطلاقاته، ومراوغاته، وتمريراته، وصناعة الأهداف لزملائه، كان يوزع عليهم الأهداف كمن يوزع الحلوى فى أعياد الميلاد . وعندما تنغلق المساحات، وتتكتل الدفاعات، يفتح المساحات، ويسابق الريح، ويهدف حلًا للمعضلات الدفاعية، صلاح كان يملك الحلول السحرية ، وياما فى الجراب يا حاوى . عندما كان يركض صلاح بالكرات المرسلة طويلا من خلف المدافعين ، كنا نركض من خلفه نسابق الريح حتى يسكنها المرمى، ونحن نصفق له، ونسجد لله شاكرين أن منحنا هبة من السماء، تسعدنا فى حالك الأيام. صلاح صانع السعادة منحنا أملًا، وابتسامة، وفخرًا، كنا ولا نزال فخورين، ولدنا الذى يحطم الأرقام فى عالم الساحرة المستديرة، وعندما يقولها فى بلاد الإنجليز بلكنته الريفية: (أنا من نجريج) ، أعيش لحظات فخر حقيقية . …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

باريس سان جيرمان · مصر · تشيلسي · ليفربول · باريس · جوزيه مورينيو