«زي النهارده».. وفاة «روز اليوسف» 10 إبريل 1958

المصري اليوم ·

«زي النهارده».. وفاة «روز اليوسف» 10 إبريل 1958

في 1898 ولأسرة لبنانية من مدينة طرابلس ولدت فاطمة اليوسف، وعاشت طفولة قاسية وتوفيت أمها بعد ولادتها فأودعها أبوها محمد محيي الدين اليوسف لدى أسرة مسيحية لرعايتها وتعليمها وتركوا مربيتها خديجة بصحبتها …

في 1898 ولأسرة لبنانية من مدينة طرابلس ولدت فاطمة اليوسف، وعاشت طفولة قاسية وتوفيت أمها بعد ولادتها فأودعها أبوها محمد محيي الدين اليوسف لدى أسرة مسيحية لرعايتها وتعليمها وتركوا مربيتها خديجة بصحبتها ولما توفي والدها تغيرت معاملة الأسرة لفاطمة وتغير اسمها من فاطمة إلى روز، وحين قرر أحد أصدقاء الأسرة أن يهاجر إلى البرازيل اصطحب الطفلة «روز»، وحين رست السفينة التي تقلهم على سواحل الإسكندرية للتزود بالوقود كانت نقطة التحول في حياتها حيث هبطت من الباخرة إلى الإسكندرية ثم إلى القاهرة. والتقت «روز» إسكندر فرج صاحب فرقة «الجوق المصري العربي» المسرحية وبهرته بجمالها فأخذها لتعيش معه بمصر، ليكون وجودها في القاهرة شهادة ميلاد جديدة لها، وتوسعت في علاقاتها بأصحاب تياترو شارع عبدالعزيز، وأخذت تتردد على المسارح إلى أن قابلت عزيز عيد، الذي كان بمثابة الأب الفني والراعي والمعلم وأعطاها دورا في مسرحية «عواطف البنين»، وكان عمرها 16 عاما، وأخذت تتنقل بين الفرق الفنية، ومنها فرقة جورج أبيض وفرقة عبدالرحمن رشدي. والتقت الفنان محمد عبدالوهاب إلى أن سطع نجمها في فرقة يوسف وهبي وعزيز عيد «مسرح رمسيس» وكانت بطلة المسرحيات، ونجحت نجاحا رائعا وأُطلق عليها النقاد والجمهور الاسم الخالد «سارة برنار الشرق» لبلوغها المجد، الذي وصلت إليه سارة برنار ممثلة فرنسا الأولى آنذاك، ثم انتقلت لفرقة نجيب الريحاني، الذي قرر أن يمثل الروايات التراجيدية، ولم تستمر في الفرقة، واعتزلت الفن عزلة حتى جاءتها فكرة الصحافة. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

إحسان عبد القدوس · الإسكندرية