بين سحر الأهداف ودراما الإصابات.. لقطات لا تُنسى من دور المجموعات في المونديال

الجزيرة نت ·

بين سحر الأهداف ودراما الإصابات.. لقطات لا تُنسى من دور المجموعات في المونديال

ليس كل من يغادر كأس العالم يطويه النسيان. فبينما تتجه الأنظار نحو المتأهلين لدور الـ32، تفرض لقطات مرحلة المجموعات نفسها كشاهد على تميز أسماء ودعت البطولة مبكرا. …

ليس كل من يغادر كأس العالم يطويه النسيان. فبينما تتجه الأنظار نحو المتأهلين لدور الـ32، تفرض لقطات مرحلة المجموعات نفسها كشاهد على تميز أسماء ودعت البطولة مبكرا. سواء كانوا لاعبين عاندتهم الإصابة، أو مواهب أبهرت بمهاراتها، أو حتى جماهير صبغت المدرجات بالحياة. كان لاعب وسط كندا إسماعيل كوني يستعيد أفضل مستوياته بعد موسم ناجح مع ساسولو الإيطالي، لكن مشاركته في المونديال انتهت بطريقة قاسية. فبعد 147 دقيقة فقط، تعرض لإصابة خطيرة إثر تدخل من القطري عاصم ماديبو خلال الفوز الكندي (6-0)، ليغادر الملعب في واحدة من أكثر اللقطات حزنا في البطولة. رغم خروج كوراساو المبكر، نجح تاهيث تشونغ في لفت الأنظار. اللاعب، الذي كان يوما من أبرز مواهب مانشستر يونايتد والمنتخبات الهولندية السنية، استعاد جزءا من بريقه بعدما أنهكته الإصابات وتجارب غير موفقة. وبعد الجولة الثانية، كان من أكثر اللاعبين نجاحا في المراوغات، متساويا مع خوليو إنسيسو ولي كانغ-إن. سجل مهاجم سندرلاند هدفا واحدا فقط خلال 197 دقيقة لعبها، لكنه كان كافيا ليخلد اسمه في البطولة. فقد أحرز هدفا رائعا لهايتي في شباك المغرب، اعتبره كثيرون من بين أجمل أهداف كأس العالم 2026. برحيل إسكتلندا، خسرت البطولة واحدة من أكثر جماهيرها حماسا. الأهازيج، والأجواء الاحتفالية، والليالي الصاخبة، والنشيد الذي كانت الجماهير تردده بصوت واحد… كلها مشاهد ستغيب عن الأدوار الإقصائية. افتتح أردا غولر مشواره بهدف رائع أمام الولايات المتحدة، لكن المنتخب التركي فشل في مواصلة المشوار. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

أوزبكستان · أردا غولر · كوت ديفوار · مانشستر يونايتد · بروسيا دورتموند · الولايات المتحدة