طارت بطولة المشاهدات
عكاظ ·

لا أرى أي منجز يوازي منجز الأهلي الذي قدّم للوطن نخبتين في عز إخفاقات كرة القدم السعودية، فمهما علا الضجيج وارتفعت أصوات المغبونين سيظل الأهلي جابر عثرات كرة القدم السعودية؛ ولهذا تركنا ما قيل ويقال …
لا أرى أي منجز يوازي منجز الأهلي الذي قدّم للوطن نخبتين في عز إخفاقات كرة القدم السعودية، فمهما علا الضجيج وارتفعت أصوات المغبونين سيظل الأهلي جابر عثرات كرة القدم السعودية؛ ولهذا تركنا ما قيل ويقال حول ذلك للباحثين عن بطولة المشاهدات التي جاءت النتيجة عكس ما كانوا يأملون ويتوقعون بأنها لهم، ولن ينافسهم عليها أحد، وهم من قالوا إن آسيا 2 أقوى من النخبة، فمن أين نبتدئ الحكاية، من شارع التحلية حيث مقر الأهلي أم من خلال جمهور حضر الملعب وأعطى الأهلي كمّاً ورقماً وانصافاً الرقم واحد، وتم تجاهل هذا التميّز مع النخبتين من تصنيف احترمناه، ولم نكن راضين عنه، أما المشاهدات التي فاز بها الهلال كما فاز بغيرها فهذه أزعجت النصراويين؛ لأنهم كانوا يراهنون على لاعب وليس كياناً، وهذه مشكلة لا تليق بالنصر، ولا ألغي أهمية اللاعب، لكن يجب أن يُعرف بالكيان وليس الكيان يرتبط به.
فصّل الزميل عايد الرشيدي في هذا الجانب، وقدّم طرحاً واعياً هدفه تثقيفي، أوجز لكم منه التالي: «الرعايات والأداء الرياضي أهم من المشاهدات، الخلاف في مواقع التواصل انحصر حول نسبة المشاهدات، بينما تم تجاهل جانبين لا يقلان أهمية بل قد يكونان الأهم في تقييم نجاح أي نادٍ:
فالأداء التجاري ينعكس مباشرة على موارد النادي وقدرته على النمو وجذب الرعاة والاستثمارات، أما الأداء الرياضي فهو المعيار الحقيقي الذي تقاس به الإنجازات من خلال البطولات والنتائج والمنافسة على الألقاب.
لذلك فإن اختزال نجاح الأندية في نسبة المشاهدات والخلافات في المعايير والتقييم لا يعطي صورة كاملة، فالمشاهدات مؤشر مهم، لكنها ليست أهم من المنجز الرياضي، ولا من العائد التجاري الذي يعزز قوة النادي ومستقبله؛ …
Original source: عكاظ