صورة استثنائية لـ 60 مليون نجم قد توصلنا إلى اكتشاف الحياة على كواكب جديدة
BBC عربي ·

كشفت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن أكبر صورة وأكثرها تفصيلاً على الإطلاق، التُقطت في الضوء المرئي، لقلب مجرة درب التبانة. …
كشفت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن أكبر صورة وأكثرها تفصيلاً على الإطلاق، التُقطت في الضوء المرئي، لقلب مجرة درب التبانة.
تُظهر الصورة، التي التقطها تلسكوب إقليدس الفضائي أو "إيوكليد"، أكثر من 60 مليون نجم، بالإضافة إلى تجمعات نجمية وسُدُم (جمع سديم وهو سحابة هائلة وضخمة من الغبار والغاز الكوني).
لكنها صورة لم يكن من المخطط التقاطها أصلاً.
إذ أعاد العلماء توجيه تلسكوب إقليدس، الذي أُنشئ لدراسة الكون المظلم غير المرئي، ليوم واحد فقط بناءً على طلب باحثين، للنظر إلى المنطقة المركزية لمجرتنا - المعروفة أيضاً باسم الانتفاخ المجرّي (الحوصلة).
يقول كزافييه دوباك، عالم مسح عمليات إقليدس، لبي بي سي: "عادة ما يرصد إقليدس أعماق الفضاء الكوني، ولكن هذه المرة، فعلنا العكس، ودخلنا منطقة مكتظة للغاية من انتفاخ مجرتنا".
سمحت دقة إقليدس وحساسيته بالتقاط تفاصيل مذهلة، وتمييز النجوم الفردية في هذه المنطقة المزدحمة - حتى الخافتة منها.
وأنتج التليسكوب فسيفساء من تسع مناطق، كل منها أكبر من القمر المكتمل - ما وفر كمية هائلة من البيانات.
يضيف دوباك: "إحصائياً، يفترض أن يكون بالإمكان العثور على بعض الكواكب الخارجية بين كل هذه النجوم".
والكوكب الخارجي هو كوكب يقع خارج المجموعة الشمسية، ووفقاً لوكالة ناسا، فقد تم اكتشاف أكثر من 6000 كوكب خارجي حتى الآن.
وستتيح هذه الصورة الجديدة للعلماء قياس كتلة الكواكب الخارجية، وهو ما يمكن أن يوفر معلومات مهمة، بما في ذلك أدلة حول ما إذا كانت هناك حياة على هذه الكواكب أم لا.
كما تُساعد هذه الصورة علماء الفلك في اكتشاف كواكب خارجية جديدة، باستخدام تقنية تعرف باسم microlensing أو العدسات الجذبية الصغرية. …
Original source: BBC عربي