قذائف وممرات ملغومة.. هذا ما نعرفه عن التصعيد الأخير في مضيق هرمز
الجزيرة نت ·

بينما كانت سفن الشحن تستأنف عبور مضيق هرمز بعد مذكرة التفاهم الأخيرة، أصابت قذيفة مجهولة سفينة شحن قبالة سواحل عُمان فأعادت خلط الأوراق من جديد. …
بينما كانت سفن الشحن تستأنف عبور مضيق هرمز بعد مذكرة التفاهم الأخيرة، أصابت قذيفة مجهولة سفينة شحن قبالة سواحل عُمان فأعادت خلط الأوراق من جديد.
هذا الحادث المفاجئ دفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خططها العاجلة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار تقطعت بهم السبل، لتبقى التوترات الملاحية معلقة وسط مخاوف لم تُحلّ.
وقد أدى الهجوم الأخير إلى زيادة المخاوف من أن التوترات بشأن الملاحة عبر المضيق لا تزال دون حل. إليكم تفاصيل ما حدث:
في خطوة مفاجئة، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أنه قد تم بالفعل إجلاء العديد من أفراد الطواقم، لكن الوكالة قررت وقف العملية مؤقتًا حتى تتوفر "الضمانات الأمنية اللازمة" للمشاركين فيها.
وجاء هذا القرار بعد أن قالت هيئة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة، وهي وكالة أمن بحري تابعة للبحرية الملكية، يوم الخميس إن سفينة شحن أصيبت بـ"قذيفة مجهولة" على بعد نحو 7.5 أميال بحرية (14 كم) جنوب شرق سواحل داهت العُمانية. ولم تقع إصابات.
ويأتي هذا الحادث على الرغم من مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي والتي أنهت الأعمال العدائية وتضمنت أحكاما تهدف إلى إعادة فتح الممر المائي الإستراتيجي.
وكانت إيران قد فرضت قيودا على المرور عبر المضيق في أوائل مارس/آذار بعد أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط. …
Original source: الجزيرة نت