تحت أنقاض زلزال فنزويلا.. صدفة أنقذت عائلة سورية من الموت
سكاي نيوز عربية ·

نجت عائلة سورية من الموت في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين. …
نجت عائلة سورية من الموت في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين.
وقال الناجي عاصم الحناوي في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية": "أنا وعائلتي عادة لا نتواجد في المنزل الواقع بمنطقة لا غوايرا بهذا الوقت، ولكن مباراة كرة قدم دفعتنا للعودة إلى المنزل باكرا، وبعد وصولنا بلحظات قليلة بدأ الزلزال ".
وتابع: "بعد هزتين أرضيتين خفيفتين، بدأ الزلزال وأصبح البناء الذي نسكنه يتحرك يمينا ويسارا بشكل مخيف ومرعب حتى انهار".
وأضاف الحناوي الذي وصف نفس بـ"العائد من الموت": "نعيش في الطابق السابع الذي هبط جزء منه للأسفل، وبهذا الجزء كنت أنا وابنتي، فيما بقيت زوجتي بالجزء الذي لم ينهار، وكنا نتواصل عبر الصوت العالي لنطمئن على بعضنا البعض".
وأكمل: "مع بدء تساقط الجدران عانقتني ابنتي ووقعنا سويا وانهال علينا الركام، كنا غير قادرين على تحريك حتى أصابعنا، ابنتي عانت من ضيق في التنفس بسبب الركام الضاغط على عنقها".
وتابع: "بقينا على هذه الحالة تقريبا 6 ساعات، والصدفة لعبت دورا في عودتنا للحياة، حيث يوجد فتحة بالطابق الثامن ساعدت الناس على سماعنا وإنقاذنا بشكل فردي بسبب غياب وجود المعدات التي استغرقت وقتا للوصول".
وتعدّ لا غوايرا شمالي العاصمة كراكاس المنطقة الأكثر تأثّرا، ويقع فيها مطار مايكيتيا الدولي الذي تعرّض لأضرار وأغلق، فضلا عن مدينة كاتيا لا مار الساحلية حيث انهارت مبان عدة.
وفقا للأمم المتحدة، يجري نشر ما مجموعه 25 فريق إنقاذ تشمل 17 فريقا دوليا للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية وثمانية فرق طبية للطوارئ، وتضم في مجموعها نحو ألف عنصر. …
Original source: سكاي نيوز عربية