من ألباسيتي إلى النمسا.. قصة 916 هدفا للأسطورة ميسي
الجزيرة نت ·

بينما يترقب العالم الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، يبرز رقم "916" كعلامة مهمة في تاريخ كرة القدم، وهو الحصيلة التهديفية التي وصل إليها أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي لتضعه على مسافة قريبة من حاجز …
بينما يترقب العالم الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، يبرز رقم "916" كعلامة مهمة في تاريخ كرة القدم، وهو الحصيلة التهديفية التي وصل إليها أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي لتضعه على مسافة قريبة من حاجز الألف هدف.
لم يعد ميسي مجرد مهاجم بارز، بل تحول إلى ظاهرة تهديفية تتحدى منطق الزمن والبيولوجيا. ومع وصوله إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، لا يزال اللاعب يواصل رفع سقف التوقعات، متجاوزاً التقديرات التي كانت تشير قبل سنوات إلى اقتراب نهاية حقبته الذهبية، ليحول مسيرته إلى زحف ثابت ومنظم نحو حاجز الألف هدف التاريخي.
بدأت قصة الأهداف في 1 مايو/أيار 2005، حين سجل ميسي هدفه الأول بقميص برشلونة في مرمى ألباسيتي، وهو الهدف الذي جعله في ذلك الوقت أصغر هداف في تاريخ النادي.
ومنذ تلك اللحظة، استمر التطور التهديفي ليقطع ميسي مسافة زمنية قدرها 7717 يوما وفقا لتقرير نشرته "ذا أتلتيك" (The Athletic)، وصولا إلى تسجيله "هاتريك" في مرمى الجزائر خلال كأس العالم الحالية ليصبح بذلك أكبر لاعب سنا يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المونديال، قبل أن يحرز بعده هدفين آخرين في مرمى النمسا.
وتشير بيانات "أوبتا" إلى التوزيع الجغرافي والمهني لهذه الأهداف عبر الأندية والمنتخبات، حيث سجل ميسي 672 هدفا مع برشلونة، و122 مع الأرجنتين، و90 مع إنتر ميامي، و32 مع باريس سان جيرمان.
ولا تقتصر أهداف ميسي على الملاعب الإسبانية والأمريكية فحسب، بل إن قدرته على دفع حراس المرمى لإعادة التفكير في مسارهم المهني امتدت عبر الكرة الأرضية، من تشيلي إلى اليابان، وصولاً إلى إنجلترا واسكتلندا. …
Original source: الجزيرة نت