كيف أحبط أسطورة الكاميرون أرقام رونالدو وميسي في مونديال 2026؟
الجزيرة نت ·

رغم استمرار كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في تحطيم الأرقام القياسية خلال كأس العالم 2026، إلا أن أحد أهم الأرقام التاريخية في البطولة ما زال صامدا منذ أكثر من 3 عقود، ويتعلق بأكبر لاعب سنا سجل هدفا …
رغم استمرار كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في تحطيم الأرقام القياسية خلال كأس العالم 2026، إلا أن أحد أهم الأرقام التاريخية في البطولة ما زال صامدا منذ أكثر من 3 عقود، ويتعلق بأكبر لاعب سنا سجل هدفا في تاريخ المونديال. هذا الرقم يعود للأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي صنع لنفسه مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم الأفريقية والعالمية.
شارك روجيه ميلا مع منتخب الكاميرون في كأس العالم 1990 في إيطاليا، حيث خطف الأنظار بأدائه الاستثنائي رغم تقدمه في السن، وقاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى الدور ربع النهائي، كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز.
لكن اللحظة الأهم في مسيرته المونديالية جاءت في نسخة 1994 بالولايات المتحدة، عندما سجل هدفا وهو يبلغ من العمر 42 عاما و39 يوما، ليصبح بذلك أكبر لاعب يسجل هدفا في تاريخ كأس العالم حتى اليوم.
كما اشتهر ميلا باحتفاله الشهير قرب الراية الركنية، وهو الاحتفال الذي تحول إلى أحد أشهر اللقطات في تاريخ المونديال.
في مونديال 2026، واصل كل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي كتابة التاريخ بأعمار متقدمة نسبيا، حيث أصبح رونالدو ثاني أكبر هداف في تاريخ البطولة، بينما واصل ميسي تحطيم أرقام تهديفية جديدة رغم تجاوزه سن 38 عاما.
لكن رغم هذه الإنجازات، بقي رقم روجيه ميلا صامدا في القمة، ليؤكد أن بعض الأرقام في كرة القدم تبدو عصية على الكسر.
ما يجعل إنجاز روجيه ميلا مميزا ليس فقط عمره، بل السياق الذي تحقق فيه، إذ سجل في بطولة كبرى أمام أقوى المنتخبات العالمية، وفي وقت كانت فيه كرة القدم أقل تطورا من الناحية البدنية والتكتيكية مقارنة بالوقت الحالي.
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
إيطاليا · الكاميرون · روجيه ميلا · الولايات المتحدة · كريستيانو رونالدو