16 امرأة في منصب الرئيس.. لماذا يحدث هذا في أمريكا اللاتينية؟
الجزيرة نت ·

مع فوز الوشيك لليمينية المحافظة، كيكو فوجيموري في انتخابات بيرو الرئاسية الأخيرة، سيكون عدد النساء اللاتي بلغن منصب الرئاسة في 33 دولة وإقليما بأمريكا اللاتينية، قد وصل إلى 16، وهي نسبة معقولة، إذا …
مع فوز الوشيك لليمينية المحافظة، كيكو فوجيموري في انتخابات بيرو الرئاسية الأخيرة، سيكون عدد النساء اللاتي بلغن منصب الرئاسة في 33 دولة وإقليما بأمريكا اللاتينية، قد وصل إلى 16، وهي نسبة معقولة، إذا ما قارناها بباقي مناطق العالم. وبصرف النظر عن طرق الوصول إلى هذا المنصب، سواء عبر الاستحقاق الانتخابي أو الخلافة الآلية في حالات الشغور، يبقى الاعتراف بتطور مستوى النضج السياسي والثقة في تقلد المرأة للمناصب القيادية، في أغلب مجتمعات أمريكا اللاتينية، أمرا حتميا لاستيعاب المكانة التي اكتسبتها في عالم كان ولايزال- نسبيا- حكرا على الرجال.
لا يقتصر الأمر في الحقيقة على الوصول إلى منصب الرئاسة في بلدان أمريكا اللاتينية، بل يتعزز هذا السبق بنجاح المرأة في تقلد مناصب عليا على رأس الوزارات، ومنصب نائب الرئيس وقيادة الأحزاب والتحالفات، منذ خمسينيات القرن الماضي، وهو ما سهل، مثلا، للمناضلة التقدمية ليديا غويلير في الفوز بانتخابات بوليفيا الرئاسية عام 1979، بعد انقلاب عسكري جائر، لكنها لم تصمد في منصبها؛ بسبب الإطاحة بها على يد انقلاب عسكري ثان، عام 1980. وقد كانت المرأة اللاتينية الثانية التي تتقلد منصب الرئاسة.
أما صاحبة أول لقب، فكانت إيزابيلا بيرون في الأرجنتين، وذلك بعد وفاة زوجها، الرئيس الإصلاحي الأسبق خوان بيرون سنة 1974، وكانت وقتها تشغل منصب نائبة الرئيس، فتولت المنصب وفقا لما ينص عليه دستور البلاد، في حالة شغور منصب الرئاسة. كما أنها دخلت التاريخ كثاني امرأة على مستوى العالم في تولي الرئاسة، بعد فوز سيريفامو باندارانيكي في انتخابات سريلانكا سنة 1960. …
Original source: الجزيرة نت