"أيام بلا طعام وسترتان كعارضتي مرمى".. تضحيات صنعت من الحمادي أمل العراق في المونديال

الجزيرة نت ·

"أيام بلا طعام وسترتان كعارضتي مرمى".. تضحيات صنعت من الحمادي أمل العراق في المونديال

خرج طفلا من العراق، ليكبر لاحقا في شوارع توكستيث القاسية بمدينة ليفربول الإنجليزية، حيث كانت رحلة مهاجم منتخب "أسود الرافدين" علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة القدم مليئة بالتحديات …

خرج طفلا من العراق، ليكبر لاحقا في شوارع توكستيث القاسية بمدينة ليفربول الإنجليزية، حيث كانت رحلة مهاجم منتخب "أسود الرافدين" علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة القدم مليئة بالتحديات والصعوبات. يتسلح اللاعب البالغ من العمر 24 عاما بكل الصفات التي اكتسبها من "نشأته الصعبة"، آملا في إطالة بقاء منتخب بلاده في كأس العالم في أمريكا الشمالية عندما يواجه السنغال، التي على غرارهم بلا نقاط، في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة التاسعة يوم الجمعة. وكان الحمادي أول لاعب عراقي يشارك في الدوري الإنجليزي، مع إبسويتش تاون في أغسطس/آب 2024، كما كان قاب قوسين أو أدنى من هز شباك فرنسا الإثنين في فيلادلفيا (0-3). ورغم الألم الذي ظهر على وجهه وهو ينهض بحذر بعد إحدى اللقطات، فإن التغلب على وجع ساقه كان أمرا بسيطا مقارنة بما مرّ به سابقا. قال لصحيفة "غارديان" (Guardian) في عام 2023: "مررت بالكثير من المحن"، وهو ما يلخص جزءا كبيرا من رحلته. فشجاعة والده إبراهيم في معارضة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أدت إلى سجنه وتعذيبه، قبل أن يُنقل الحمادي، وكان يبلغ عاما واحدا فقط، على يد والدته أسيل إلى برّ الأمان في الأردن خلال حرب الخليج الثانية عام 2003. وقال الحمادي لموقع ناديه السابق سوانزي سيتي الويلزي عام 2019: "كان ناشطا وشارك في احتجاج سلمي ضد الديكتاتورية داخل البلاد". وأضاف: "في أحد الأيام، تمت مداهمتهم هو وأعضاء آخرون من المجموعة واعتقلوا. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

الغارديان · السنغال · ليفربول · فيلادلفيا · صدام حسين · أمريكا الشمالية · المملكة المتحدة