"البحار الأربعة".. لماذا يثير مشروع سوريا وتركيا الذعر في إسرائيل؟

الجزيرة نت ·

"البحار الأربعة".. لماذا يثير مشروع سوريا وتركيا الذعر في إسرائيل؟

في 9 أبريل/نيسان 2026، أوحى المشهد في أنقرة بأن شيئا يتجاوز حدود الزيارة الدبلوماسية العادية يجري بين سوريا وتركيا، فقد وقف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب نظيره التركي هاكان فيدان في …

في 9 أبريل/نيسان 2026، أوحى المشهد في أنقرة بأن شيئا يتجاوز حدود الزيارة الدبلوماسية العادية يجري بين سوريا وتركيا، فقد وقف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب نظيره التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحفي مشترك، ليقدما عنوانا جديدا لمرحلة مختلفة: انتقال العلاقات السورية التركية إلى عهد الشراكة الإستراتيجية. خلف هذه العبارة الكبيرة، كان هناك مشروع لافت عاد إلى دائرة الضوء، وهو: "مشروع البحار الأربعة". بدا الاسم في تلك اللحظة كأنه يُبعث من بين ركام التحولات السورية والإقليمية. فقد تحدث الشيباني عن رؤية تجعل من سوريا وتركيا ممرا لإعادة توزيع الطاقة والتجارة بين أربعة فضاءات مائية كبرى: الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط، والبحر الأسود. "تتغير الأنظمة لكن الجغرافيا تبقى حاكمة لا يمكن تجاوزها" تتغير الأنظمة لكن الجغرافيا تبقى حاكمة لا يمكن تجاوزها. فتركيا وسوريا لا تملكان، في برّهما على الأقل، وفرة هيدروكربونية تضاهي ما تملكه دول الخليج أو روسيا أو بحر قزوين. لكنهما تملكان شيئا آخر وهو الموقع الوسيط بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب. من هنا نشأت الفكرة القديمة الجديدة: إذا لم تكن الثروة تحت الأرض كافية لصناعة القوة، فربما يمكن تحويل الطريق نفسه إلى ثروة؛ أي تحويل الجغرافيا إلى ممر عالمي للطاقة والتجارة والنقل. الفكرة ليست جديدة، ففي عام 2009، وفي ذروة التقارب السوري التركي آنذاك، طُرحت الصيغة الأولى لمشروع "البحار الأربعة" خلال لقاء مشترك على مستوى الرئاسة زمن عبد الله غل وبشار الأسد. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

تركيا · واشنطن · الأردن · طرابلس · أوروبا · إسرائيل · أوكرانيا · أذربيجان · بشار الأسد · هاكان فيدان · الشرق الأوسط · الخليج العربي · البحر الأسود · الولايات المتحدة