خطيب المسجد الحرام: حسن الخلق ولين الجانب من أسباب العتق من النار

عكاظ ·

خطيب المسجد الحرام: حسن الخلق ولين الجانب من أسباب العتق من النار

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتمسك بالطاعات، واجتناب المحرمات، مؤكدًا أن التقوى هي زاد العبد في دنياه وآخرته، وبها …

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتمسك بالطاعات، واجتناب المحرمات، مؤكدًا أن التقوى هي زاد العبد في دنياه وآخرته، وبها تتحقق السعادة والفلاح. وبيّن في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن الفوز الحقيقي الذي ينبغي أن يتنافس فيه المؤمنون، هو النجاة من النار ودخول الجنة، كما قال الله جل وعلا: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)، مشيرًا إلى أن الدنيا زائلة، وأن الآخرة هي دار القرار، ولا دار للإنسان فيها إلا الجنة أو النار. وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن من أعظم أسباب النجاة من النار تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى، وإفراد العبادة له، والإخلاص في القول والعمل، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)، مضيفًا أن المحافظة على الصلوات الخمس من أعظم أسباب النجاة، وخاصة صلاتي الفجر والعصر، لما فيهما من مشقة على النفوس. وتحدث إمام وخطيب المسجد الحرام عن فضل الصيام، مبينًا أنه جُنّة ووقاية من النار، وأن أبواب الخير ممتدة بعد شهر رمضان، من خلال صيام التطوع، كصيام ستة أيام من شوال، وصيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وأفضلها صيام داود عليه السلام، مشيرًا إلى أن حسن الخلق، ولين الجانب، والرفق بالناس، من أعظم أسباب النجاة من النار. …

Original source: عكاظ